إظهار الحق — Page 85
٨٥ الأفاضل الموثوق بهم أيضا بدأوا ينضمون إلى صفو في رويدا رويدا. وعلى سبيل المثال أنقل فيما يلي كتابات ثلاثة من هؤلاء الصلحاء: (شهادة على علو مستوى البلاغة التي يحتلها كتابي "مرآة كمالات الإسلام" وهو و"التبليغ " من عالم عربي يدرّس الأدب العربي وغيره في بلدة عظيمة) يقول أخي في الله المولوي الحافظ محمد يعقوب المحترم سلّمه الله من "ديره دون": "أؤمن بأنك إمام الزمان ومؤيد من الله عل، وقد جعل الله الله العلماء صيدك أو خداما لك. لن يفلح عدوّك أبدا. أدعو الله تعالى أن يُحييني في خدامك ويُميتني فيهم، آمين يجلس بجنبي الآن عالم شامي من السادات، أديب كبير يحفظ أشعار العرب العاربة بالآلاف. وقد دار الحديث معه بشأنك. إنه عالم متبحر وأنا شخص بسيط، ولكنه لم يوفق في معنى "التوفي". عرضتُ عليه عبارات عربية من كتابك "مرآة كمالات الإسلام"، فقال: والله لا يسع عربيا أن يكتب عبارات مثلها فما بالك هندي؟ ثم أعطيته قصيدتك العربية في مدح النبي ﷺ فبكى بقراءتها وقال: والله ما أحببت أشعار العرب المعاصرين قط، دع عنك أشعار الهنود ولكني سأحفظ هذه الأبيات. وأضاف وقال: والله مَن ادّعى عبارة أفضل من هذه، وإن كان عربيا، فهو ملعون ومسيلمة الكذاب. تم كلامه. إنني موقن بأنه إعجاز الكلام الرباني والتأييد السبحاني، وليس فعل إنسان. ملكت حضرتك مهجتي وأهلي وأولادي. ".