الرد على أربعة أسئلة لسراج الدين المسيحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 362 of 48

الرد على أربعة أسئلة لسراج الدين المسيحي — Page 362

٣٦٢ الرد على أربعة أسئلة السراج الدين المسيحي دليل وليست مجرد ادعاء باللسان، بل قد ظل الله الله يشهد على أن حياتهم طاهرة. وهي لا يغيين عن البال أن الله له عقد بين في القرآن الكريم علامة الحياة الطاهرة، أن الخوارق تظهر من مثل هذا الإنسان، وأن الله يجيب أدعيتهم ويكلمهم ويُظهر عليهم الغيب قبل الأوان ويؤيدهم، فنحن نلاحظ الآلاف من هذا القبيل في تاريخ الإسلام. ولتقديم المثال في هذا العصر فإن هذا العبد المتواضع موجود، وأين المسيحيون الذين يحوزون هذا الكمال؟ وفي أي بلد يسكن الذين يستطيعون إثبات إيمانهم الحقيقي وحياتهم الطاهرة بحسب العلامات التي بينها الإنجيل للمؤمن؟ فكل شيء يُعرف بعلاماته كما تُعرف الشجرة بثمارها، أما إذا كانت هناك مجرد دعوى بالحياة الطاهرة دون أن تُثبتها العلامات الواردة في الكتب فهذه الدعوى باطلة. ألم يذكر الإنجيل علامات ما للإيمان الصادق الحقيقي؟ ألم يذكر هذه العلامات الخارقة للعادة؟ فإذا كانت علامات المؤمنين الصادقين واردةً في الإنجيل فيجب اختبار كل مسيحى يدعى الحياة الطاهرة بحسب العلامات الواردة في الإنجيل، فجربوا مقارنة قسيس عظيم مسلم عادي في النور الروحاني والقبول، ثم إذا وُجد حظ من النور السماوي في ذلك القسيس مقابل ذلك المسلم العادي فنحن نستحق كل عقوبة، ولهذا قد نشرتُ عدة مرات إعلانا في هذا الخصوص مقابل النصارى وإنني أقول صدقا وحقا، وإن ربي شاهد على أنه قد تبين لي أن الإيمان الحقيقي والحياة الطيبة الحقيقية التى تنال بالنور السماوي لا تُكسب إلا بالإسلام وإن الحياة الطيبة التي كسبناها ليست مجرد التباهي باللسان، بل إن الشهادات السماوية تشهد عليها. فيستحيل أن تثبت طهارة حياة أحد من الناس إلا بشهادة سماوية. ولا نستطيع أن نطلع على النفاق الخفي لأحد وعدم إيمانه. لكنه إذا وجد في قوم ما أطهار