السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page vi of 122

السراج المنير — Page vi

السراج المنير يا أخي؛ إن سبيل الدين وعر جدا، فكن ترابا كي تُجعَل إكسيرا من جديد. إذا أعرضت استكبارا فسوف تملك، ولقد أتيتُ منه وأُفهمك بصفتي نذيرا. إن ذلك الإله الذي يغفل عنه الخلق والعالم قد تجلى علي، فتقبلني إن كنت من العاقلين". أما بعد فليكن واضحا أنني سأتناول بيان آية عظيمة من آيات الله الله و مباركون من يقرأونها بتدبر وينتفعون بها، فاعلموا أن الله لا يكرم الكاذب بعزّ يخص أنبياءه المقدسين ،والصلحاء، فمتى كان الكاذب أكل الجيفة يستحق أن تري السماء آيةً من أجله وتظهر له الأرض العجائب؟ فيا سادة القوم وأيها العقلاء، تدبروا هذه الأحداث بتأن؛ هل تشبه هذه الأحداث أحداث الكاذبين أم تماثل الصادقين؟ فهل سمع أحدكم قط أن السماء أظهرت آيات من أجل كاذب وهل شاهد أحدكم أن الكاذب فاق الصادقين بأعاجيبه وهل يعلم أحدكم أي كاذب أو مفتر نال مهلة ٢٥ عاما بعد افترائه كما نالها هذا العبد فالكاذب يمزق ويباد كما تباد البراغيث أو كما تنفجر فقاعة، فلو كان الكاذبون والمفترون قد أمهلوا هذه المدة الطويلة وظهرت لهم آيات تخص الصادقين تأييدا لهم لفسد العالم كله وحدث الفوضى في أعمال الألوهية. فإذا رأيتم أنه قد أثيرت ضجة ضد مدع ومال العالم لمعارضته، وهبت العواصف والأعاصير و لم يتأثر و لم يتضرر أي ضرر ، فتنبهوا فورا واتقوا وحذار أن تحاربوا المتواضع؟ الله الله فالصادق لن يهلك بأيديكم، والبار والصادق لن يباد بمكايدكم، فلا تبالغوا في الأمر بشقاوة. فبقدر قسوتكم ستصابون، وسينقلب عليكم كل هوان ترجمه قصيدة فارسية. (المترجم )