السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 81 of 122

السراج المنير — Page 81

قصيدة للمنشي غلاب دين الرهتاسي ۹۱ واها لجلال القرن الرابع عشر وجاهه، فما أعظم الفضل والكمال الذي ناله برحمة الله الذي بعث فيه من الله الله عبد صادق لكي يقيم رونق الإسلام من جديد الذي كان قد تنبأ بظهوره المخبر الصادق ، فقد نزل من السماء صاحب الإقبال ذلك مقره قاديان واسمه غلام أحمد، الذي بسببه أخرج الإسلام رياشه وأجنحته من جديد فقد بدأ تجديد الدين يتحقق بكل قوة وحماس وهذا ما يجري على لسان كل من تراه بدأ الجياع يشبعون بالأغذية الروحانية، كما ارتوى العطاشى بغيث البركات بدأ يزول سواد الشرك والبدعة، وبدأ ينجلي حسن التوحيد وجماله قد انكشفت كثير من الأسرار المختومة من العلم اللدني، وقد رأينا مثالا حيا للكشوف والكرامات قد تبينت اليوم حقيقة الوحي والإلهام، كما تجلت حقيقة ليلة المعراج وحال الطُّور لقد ثبت اليوم أن القرآن هو المعجزة المتجددة، وقد سلم العالم بأن مواجهته مستحيلة لقد قطع رأس كل معارض بسيف البراهين كما انهزمت سائر الأديان بالحجة ترجمة قصيدة أردية. (المترجم)