السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 42 of 122

السراج المنير — Page 42

۰۲ أي عندما تظهر هذه الآية البراقة ستظهر فتنة (وهي فتنة مؤامرة القتل نفسها فتنة التي نظراً إليها نودي هذا العبد المتواضع "يا عيسى" ويعني سعيهم للقتل أو لقد تلقيت إلى الآن قرابة خمسين رسالة بخصوص الاجتماعات المختلفة التي عقدها الآريون والهندوس سرا في أماكن متعددة وتشاوروا فيها للقضاء علي، وبعض هذه الرسائل من هندوس مجهولين وبعضها من قبل كرام المسلمين الذين اطلعوا على هذه المقترحات والمؤامرات، ولا داعي لأنسخها هنا فكلها محفوظة عندي، وأكتفي بتسجيل بعض ما أوردته الصحف الهندوسية مثلا ليتبين أن الابتلاء الذي تعرض له العليلا عیسی بسبب شرور اليهود قد تعرضتُ لمثله أيضا. وإن المراد من كلمة "الفتنة" في الإلهام "الفتنة ههنا" هو الابتلاء نفسه، وبناء على ذلك بالإضافة إلى أسباب أخرى سميت عيسى. كان لفتنة اليهود جزءان أولها يتمثل في مساعيهم ومكايدهم لقتل عيسى الل، والثاني يتعلق بإثارتهم الحكومة الرومية ضده لتعتقله وتقتله، وفي هذه الأيام تعرضت للمعاملة نفسها أيضا، وإنما الفرق أن هناك كان اليهود وهنا الهندوس، فالجزء الأول المتعلق بنسج مؤامرات القتل داخل البيت نجد نموذجها في مقال ام آر بشيشر داس" الذي نشره في العمود الأول من الصفحة الخامسة من جريدة آفتاب الهند الصادرة في ١٨ مارس/ آذار ۱۸۹۷ بعنوان "مرزا القادياني انتبه. قال فيه "إن مرزا القادياني الآخر ضيف ليوم أو يومين، ويصدق عليه المثل "إلامَ تسلم أم كبش الفداء" إن أفكار الهندوس عن مرزا القادياني فاسدة جدا، فعلى مرزا القادياني أن يأخذ حذره من أن يُضحى به يوم عيد الأضحى". ثم ورد في العمود الأول من الصفحة ١٤ من جريدة رهبر الهند الصادرة من لاهور في ١٥ مارس/ آذار ۱۸۹۷ : يقال إن الهندوس سيقتلون القادياني". والجزء الثاني المتعلق بإثارة الحكومة، فبيانه منشور في الجرائد التالية التي يصدرها الهندوس؛ فقد كتبت جريدة بنجاب سماجار الهندوسية الصادرة من لاهور في ٢٧ مارس/آذار ١٨٩٧ في صفحتها الخامسة مثيرةً الحكومة ضدي: "قبل كل شيء، أكبر ما يولد هذا الاحتمال (أي مؤامرة القتل نبوءة مرزا غلام أحمد القادياني". ثم ورد في الصفحة ٦ من الجريدة نفسها: "إن السيد مرزا يعترف بنفسه بأنه كان يتوقع موت هو