السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 16 of 122

السراج المنير — Page 16

٢٦ أفكار الآريين عن ليكهرام بعد قتله إن جريدة أخبار" "عام الصادرة في يوم الأربعاء، ۱۰ مارس/ آذار ۱۸۹۷ نشرت خبرا مشيرا إلي: "لقد نشرت نبوءة عن موت نائب المفوض المسيحي خلال سنة واحدة واشتهرت في الجرائد، فلو تعرض نائب المفوض (آتهم) في الله، لمثل هذا الحادث أي القتل الذي دفع ليكهرام حياته تلك الأيام لا سمح ثمنا له، لكان وضع آخر". غير الآن يستطيع كل عاقل أن يدرك ماذا يقصد رئيس تحرير هذه الجريدة من هذا التقرير؟ إنما يقصد أن يقول أنه لو قتل النائب آتهم لتحركت الحكومة بحسب زعم رئيس التحرير هذا ضد صاحب النبوءة فورا، ولقامت بتحقيق لا نراه الآن. وقد تكون نية رئيس التحرير من هذا التصريح أو الخطاب حسنة، أنها لما كانت مقرونة بخيال سطحي وهي متسمة بوصمة فهم الحقائق على عكس حقيقتها؛ فهي مدعاة للأسف. ونستشف من رأي رئيس التحرير أن النبوءة عن أنهم لم تتحقق. فنذكر باختصار أن تلك النبوءة قد تحققت بجلاء. كان آتهم من معارفي القدامى، فكان قد طلب مني بإلحاح شفهيا مرة وفي رسالة خطية مرة أخرى أنه لو تحققت أي نبوءة لي ضده فسوف يسعى لإصلاح نفسه لحد ما، فأنبأني الله لأنه سيُلقى به في الهاوية خلال خمسة عشر شهرا بشرط أن لا يرجع إلى الحق خلال هذه المدة. فلما كانت النبوءة الإلهية تتضمن شرطا وخاف آتهم وأبدى الخوف بالتزام هذا الشرط، كان من الضروري أن ينتفع من هذا الشرط، لأنه من المستحيل أن يفي أحد بشرط إلهي ثم لا ينتفع به. فقد تأخر موته نوعا ما بموجب وفائه بالشرط، ولو سألتم الدليل