السراج المنير — Page 109
۱۱۹ وإن كل ما كتبه هذا العبد المتواضع لمن الحال لا من القال، ومن حرارة الإيمان وليس من التكلف، ومن الأفضل الآن أن أخفف الإزعاج، وأسأل الله تعالى أن يلقي في قلبك كل ما في قلبنا ويهدي القلب إلى القلب. وسلام لك من أخينا المحترم المولوي الحكيم نور الدين والصاحبزاده محمد سراج الحق الجمالي. يذكرك المولوي المحترم بخير ويثني عليك كثيرا، ومن العجيب أنه كسب في زيارته القصيرة لك حبا خارقا لك ،وإخلاصا وذكر لي بضع مرات أنك نصحته بترديد الصلاة على النبي له بأسلوب معين، وقلت له بأنه بذلك سيتشرف بزيارة النبي ، وفي الليلة نفسها تشرف بزيارته. والسلام الراقم: العبد المتواضع غلام أحمد من قادیان الرسالة الثالثة للسيد الخواجة إلى حضرة المطلع على المعاني وصاحب المعارف الكثيرة والمطلع على أسرار الشريعة، المستظهر بالله الْمُعرض عما سواه، المؤيد من الله الصمد؛ جناب میرزا غلام أحمد صاحب مكارم لا تعدّ، سلمه الله الأحد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حي إن شوقي في زيارة الحائز على العظمة في النفوس والآفاق بلا حدود مثل مكارم أخلاقه. وإن لهذا المجاهد في سبيل الله في تزايد مستمر في كل يوم. ومن منّة هذا الكريم المنزه عن البخل أنه سير أوقات هذا الدرويش بعنايته البالغة على دروب العافية الظاهرة والباطنة. وأسأل الله الا الله وأدعوه أن يحالفك تأييده يا صاحب الشمائل المرضية والخصال الحميدة والذي جعله مسئولا ومقصودا.