شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 66 of 144

شحنة الحق — Page 66

ينبغي أن تحفر القبر لهذا الولد. عندما سمع الإمام المحترم هذه الكلمات من فم المرزا فقد صوابه. وكيف لا يفقد المرء صوابه عند تلقي الخبر بموت ابنه الوحيد الذي وُلد له في أواخر حياته. كان المرزا مثل طبيب جاهل يشكل الخطر على الحياة كما يقول المثل. لكن الله هو الآخر يري قدرته العجيبة لافتضاح كذب الكاذبين بحيث أن الإمام المذكور حين وصل إلى البيت منكوبا وجد الولد قد استعاد صحته على عكس الإلهام. باختصار؛ كان الولد قد بدأ يتماثل للشفاء تدريجا فور صدور الكلمة من الوجه المنحوس، وحين سخر الناس من مجيب الدعوات المحترم هذه الكلمة نفسها تدل على علم الهندوسي) قال لهم: لا يمكن أن يخطئ الإلهام، فالولد لن يعيش للأبد". انتهت قصة الهندوسي المليئة بالافتراء. من الملاحظ أن الأنذال الذين يُدعون أولاد الزنا، هم أيضا يخجلون من قول الزور، أما هذا الآري فلم يبق فيه حتى هذا القدر من الحياء. فالأمة التي تضم الأشراف والأمناء من أمثاله يُتوقع منهم كل شيء. فمن المحتم على هذا الآري الشقي أن يعقد اجتماعًا ويطلب تصديق هذا البهتان أمامنا لكي يسأل الراوي الحقيقي مستحلفا. ولافتضاح هذا البهتان الباطل سوف أسأل ذلك الآري محلفا إياه كما سوف أحلف أنا أيضا. فسيكون موضوع الفريقين أنه إذا لم أبين بصدق من الذاكرة دون نقص أو زيادة فيا أيها الإله القدير، ويا أيها البرميشور القادر، استأصلني خلال سنة بغضبك العظيم وأنزل علي عذابا مهيبا يكون عبرة للناظرين. ثم إذا سلم الراوي الحقيقي من حلف