شحنة الحق — Page 65
لقد كتبنا هذا القدر من النبوءات الإلهامية نموذجا، وسوف أقدم البقية منها في أثناء الاجتماع. فإذا حلف الآريون من قاديان بأن لا علم لهم بهذه النبوءات فسوف يتسنى للهندوس أن يتكلموا شيئا. باختصار؛ سواء أوافق معارضونا الآريون على هذا الاقتراح أم لم يوافقوا يجب أن يتذكروا أنه إذا كانوا موافقين على هذا الاقتراح فلا بد من السلوك على هذا الصراط حتى بعد آلاف التخبطات على الطرق الملتوية. فالمثل الهندي المشهور يفيد لا يفلح الكاذب حيث أتى. فلا بد من الحلف بحسب الأسلوب المذكور في اجتماع عام للبت في القضية. وإلا كم هو مناف للحياء والخجل أن تبذل الجهود بنسج الافتراءات الكاذبة ويقال إن جميع الإلهامات اختلقت بالزيف والمكر! يجب أن يلاحظ كم بنى هذا الهندوسي الشقي بناء الزور العقيم بنفسه في كتابه الذي سماه بـ "كيفية مكر غلام أحمد وزيفه" الذي كتبه في الصفحة ٢٤ من كتابه المذكور، وأقتبس عبارته بنصها من كتابه. اسمعوا الآن الإلهام الجديد: لقد أصيب الابن البالغ من العمر خمس سنوات لجان محمد الكشميري إمام مسجد المرزا بمرض شديد حتى أشرف على الموت، وكان كل غبي وسفيه يراه في ذلك الوضع ضيفا للحظات نظرا لحالته المتأزمة. وفي ذلك الوضع المتفاقم ذهب الإمام المحترم إلى المرزا الذي كان قد شاهد ذلك الولد بأم عينه. وأخبره الإمام مكررا بوضع الولد وقال له : إنك مجيب الدعوات من هذه الكلمة تتبين الجدارة العلمية لهذا الهندوسي) فأرجو الدعاء. فقال له المرزا: لقد تلقيت إلهاما قبيل مجيئك بأنه