شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 56 of 144

شحنة الحق — Page 56

يري وجهه النوراني بحكمة، لذا قد خطر ببالي أيضا تدبير أثناء التأمل لإلقاء القبض على اللص في نهاية المطاف، وهو أن أُدرج في هذا الكتاب بالذات قائمة النبوءات التى شهد عليها هؤلاء الآريون بحيث يكتب في الخانة الأولى الرقم التسلسلي وفي الثانية اسمُ الآري، وأمام كل اسم يُكتب في الخانة الثالثة تفصيل النبوءات التي شهد عليها ذلك الآري، ثم بعد نشر قائمة الأسماء هذه التي نسجلها هنا سيتحتم على أربي قاديان الذين هم أصل الفتنة- إذا كانوا يعدوننا في الحقيقة من المكارين أن يصرحوا في اجتماع عام في قاديان نفسها بعدم علمهم هذه النبوءات الإلهامية بالحلف الذي سيكتب تحت كل شهادة. عندئذ سنخلي سبيلهم، ونفوضهم إلى القادر المطلق الذي لا يترك الكاذب دون عقاب ويهين من يذكر اسم مالكه بإساءة ولا يبالي بعزته ذي الجلال بالقسم الكاذب بالله جل شأنه. أما إذا لم يحسم الآريون القرار البين حتى الآن، وظلوا يطلقون السهام مختفين بحجاب الزيف، وأخفوا في البيت شيئا وأظهروا للناس شيئا آخر ونشروا في الجرائد والإعلانات شيئا وصرحوا للناس بعكسه تماماً، فافهموا أيها القراء، أن هذه علامة عنادهم وكذبهم. باختصار ؛ ثمة حاجة ماسة لعقد هذا الاجتماع لنعرف نحن أيضا لأي مدى يتبنون الصدق وينفرون من الكذب. وليتضح أن الإلهامات التي سجلناها في الأسفل إنما أدر جناها كنموذج، وتركنا فا للإسهاب - النبوءات الأخرى الكثيرة التي شهد عليها هؤلاء الآريون وإخوتهم الآخرون. لكنها ستذكر كلُّها. عند انعقاد الاجتماع. هي