شحنة الحق — Page 42
مذهب ديانند بدأ يجلس في محل لاله بشن داس المكتوب إليه بترغيب بعض الأوباش من الآريين. وذات يوم خرج لاله بشن داس إلى السوق تاركا محله مفتوحا كما هي عادة أصحاب المحلات واثقا بهذا اللص الديانندي النحيف. ففور خروجه مدَّ هذا السيخي يده إلى صندوقه، وقد تكون له من مد اليد نية في الحصول على صيد آخر، لأنه كان يعرف أن صاحب المحل ثري، لكن حظ لاله بشن داس كان جيدا، إذ لم تصل يد السارق إلى الحلي الموجودة في الصندوق نفسه في هذه العجالة، وإنما وجد رسالتين نشرهما أصحابه الذين هم من الطينة نفسها بخيانة وهراء، ونسجوا اعتراضا باطلا علينا مبتعدين عن الحياء والخجل بعد الحذف والشطب، ولم يخطر ببالهم الفعل الشنيع الذي ارتكبوه هم أنفسهم. نحن نلفت انتباه أتباع آريا سماج النبلاء في لاهور أن يتنبهوا إلى هؤلاء عاجلا، وإلا فالمكايد الخبيثة والأفكار السيئة التي تُتداول وتناقش في هذه البيئة دوما لن تؤدي إلى نتيجة حسنة أبدا. أليس من الأقرب إلى القياس أن الذي قام بهذه العملية اليوم سيرتكب غدا عملية أخرى أشنع من هذه. فهل ستكون سمعة آريا سماج طيبة نتيجة هذه الأعمال؟ ألن يأتي للقاضي يوم بعد مائة يوم للصوص. لاحظوا هذه القضية بالذات أن لاله بشن داس قد صبر لنجابته ولم يجرّ القضية إلى المحكمة، وإلا لعرف هذا السيخي وأصحابه متعة مدّ الأيدي إلى صندوق الغير. هذه القضية ما زالت تجدر في رأينا بأن ترفع في المحكمة؛ لأنه صحيح أن لاله بشن داس لم يتعرض لخسارة في المجوهرات