شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 37 of 144

شحنة الحق — Page 37

علوم الفيدية. ألا ينبغي أن نودع هذه الفلسفة مبتعدين عنها يا لاله المحترم؟! هذه الفيدا نفسها التي نال العالم كله فيوضها. إن سقوط الروح على الأرض كالندى ثم انتشارها على العشب في صورة قطع متناثرة، ثم تسبها في ولادة الولد كما هو وارد في الصفحة ٧٣ من كتاب "الكحل لعيون الآرية والصفحة ٢٦٣ من كتاب "ستيارته بركاش" مفصلا، هي علوم وفنون كسبناها من الفيدا نفسه. والأغرب من ذلك أن مثل هذه الأعشاب تأكلها المتزوجات فقط! ولا تأكلها قط العذارى ولا العقيمات ولا الرجال، لكي يستقر الحمل عند هؤلاء كلهم أيضا فلو كان ديانند أيضا قد أكلها لحدث أمر غريب مضحك، ولظهرت ميزات الفيدات جيدا. فواها لهذه الفيدات. أي حكيم أو فيلسوف كان قد خطر بباله أن الروح أيضا تتقطع وتسقط على الحقول الخضراء، وإثر تناول المرأة تلك القطع يستقر لديها الحمل. أما الرجال فلا نصيب لهم من هذا الغذاء الروحاني، ويشبه الأولاد آباءهم نفسيا في الأخلاق وغيرها دونما دليل فأي دليل أكبر من هذا على كون الفيدا جامع العلوم؟! ألم يطلع على هذه الأمور الحكمية الولي "غوتم" حتى يكون هو الآخر فداء لها؟ فكان يعد الفيدات بعيدة عن الصدق تماما ومجموعة أفكار طفولية. راجعوا بدهـ شاستر (ادهياء ٢ سوتر (۱). فانظر إن ديانند هو الآخر لم يجد بدا من الإقرار أخيرا أنه لم يعد يؤمن بالفيدا كالسمك الذي يلعق الحجر باعتباره طعاما ويندم راجعوا جريدة دهرم 1 أي بوذا. (المترجم)