شحنة الحق — Page 26
قوله: سافل مرتزق مجهول سود ورقتين بالإعلان بعنوان "الكحل لعيون الآرية" في مدح المرزا، فهو يعمه في الطمع الدنيوي المحض. فأي مصيبة وقعت على هذا السخيف قاصر الفهم حتى يكذب دون فائدة. أقول : هذا المؤلف صاحب السيرة الطيبة لهذا الكتاب الذي لعله يعد نفسه على حد زعمه ابن راجا، لذا لن نصفه أبدا بأنه سافل أو ابن سافل، فالله أعلم من هذا وابن من يكون؟ إلا أنه يجب أن يكون معلوما أن هذا الرجل - بكلماته القذرة هذه التي كتبنا شيئا منها هنا وتركنا بعضها الآخر اعتبارا منا أنها كريهة جدا ومقرفة ومنافية للتحضر - يرتكب هتك عرض أحد السادات من عائلة عريقة النُّحُب الذي يُعد من الزعماء المشهورين وأشراف القوم، أنى له أن يخاف الله؟ غير أنه ينبغي أن يحذر من البند ٥٠٠ من قانون عقوبات الهند ومن جرائم أخرى كثيرة يتورط فيها عادة منحطون من هذا القبيل. لقد قلنا للسيد الممدوح بتواضع أن لا يقيم وزنا لأقوال مؤذية لأمثال هؤلاء الوقحين وليتحل بالصبر والتحمل، كما هو دأب الطيبين الطاهرين من آل الرسول الكريم منذ القدم. وهذا ما يرجى من السيد صاحب الصفات المتميزة، لأنه نجيب جدا ولبق ومتحل بالعلوم والفنون وبسبب تمكنه من اللغة الإنجليزية قد شغل في السابق مناصب مرموقة في الدوائر الإنجليزية. وقد سُلبت من طبعه الثورة والحدة من الفطرة. ذلك ومع من الملاحظ أن اللئيم يؤثر أحيانا في بعض من نبلاء القوم أيضا. لذا نقول بكمال الأدب للمنشي جيونداس المحترم والآريين