شحنة الحق — Page 12
۱۲۰ البسطاء أصروا على أنه يجب أن يترجَم الفيدا، لكنهم تلقوا الجواب من ذوي النفوذ أنه ليس من الحكمة أن يترجَم. غير أن البانديت شيف نرائن أغني هو تري المحترم قد تعهد أن يترجم ه الكتاب المبارك من المؤسف أن من يستخدم عقله من الآريين قلة، فهم يعشقون قول دیانند تارکین شهادات مئات الألوف من الناس. الآن نختصر هذه القضية ونبشر بصدور مجلة شهرية جديدة سنكتب فيها الرد على كتاب الآريين هذا الذي سموه حقيقة الكحل لعيون الآرية". صحيح أن البعض سوف يرون قتل الوقت العزيز الغالي من أجل هذا اللغو عديم الجدوى، لكننا صرفنا أربع ساعات أو خمسا من وقتنا العزيز في تأليف هذا الكتيب المختصر. وكان القصد من ذلك أن لا يستنتج أولاد الهندوس الغافلون وأولاد المجوس البسطاء من سكوتنا أنّ لكتاب هؤلاء المتعفّن شأنا يُذكر. ولما رأينا من الحكمة إيقاع سو فقد ط التنبيه على انتقاداتهم الباطلة في كتابنا هذا، واللوم والإدانة بشدة، ول سمي ""، ذلك لأن هذا الكتاب بمنزلة السوط لتقويم ذوي الطبع الطائش من الآريين، وله اسم آخر ظريف وهو: خدمة بسيطة للآريين وحقيقة فيداتهم وانتقاداتهم ومطاعنهم فالحمد لله الذي هدانا لهذا هو مولانا وناصرنا في كل موطن ولا مولى للكافرين.