شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 9 of 144

شحنة الحق — Page 9

من الأذى كل حين وآن، لأننا نعلم جيدا أنه ليست هناك وسيلة لتحقيق السعادة أفضل من أن نلقي أنفسنا في المصائب لتخليص الضالين من العذاب الأليم. أما إذا كنا نستغرب ونتأسف فهو أنه إذا كنتُ أجهل دينهم تماما على حد زعمهم وأنني أمّي محض وغارق في الشهوات فلماذا أصابت قلوبهم هيبتنا لهذه الدرجة بحيث يكيدون لقتلنا؟ فهل أحد يحترق كمدا بسبب غبي وسفيه ومنغمس في أهواء النفس الأمارة؟ لكن الحقيقة أننا اقتلعنا عقائدهم من جذورها، ودسنا مبادئهم الباطلة تحت أقدامنا، وأظهرنا عليهم حقائق القرآن الكريم؛ فهذه الأعمال في الحقيقة هي من نوع ينبغي أن تتولد هذه الأفكار والثورة بسببها في قلوب الواقعين في الكذب الذي ليس له قرار. أما إذا متنا أو قتلنا على يد أي آري فأي ضرر يصيبنا؟ إن نصوصنا الكاملة والطاهرة ستظل تستأصل دومًا أفكار الآريين الخبيثة. وإذا جاء واحد منهم إلى الصراط فسوف تنال أجر ذلك، الآن لا تهمنا تصرفات الآريين الشخصية مطلقا، وإنما نقصد تبيان كم هم جديرا بعقوبة القتل. ومما يثير العجب أنه لا يفكر أيّ من الآريين أن الخطايا التي اعترف بها ديانند نفسه شخصيا أو الأمور الباطلة السخيفة التي كتبها بنفسه في كتابه ستيارته بركاش مثل النيوك، وأراد أن يُفسد نساء الأربين الطيبات بمضاجعتهن الأغيار من خلال اقتباس النصوص من الفيدا، أنه لا ذنب للبانديت شيف نرائن حين ذكرها. إنما هو ذنب الفيدا الذي يضم مثل هذه التعاليم المقدسة، أو ذنب دیانند الذي سجل مثل هذه المسائل الحساسة في ستيارتهم ،بركاش، وملأ الدنيا ضجيجا بقوله بأن الفيدا مقدس منه هو