شحنة الحق — Page 4
كتاباته التي أرسلها إلينا خطرة جدا، ولذلك نرى من المناسب أن نترك وطننا الحبيب مسقط رأسنا قاديان ونقيم في مدينة بعيدة أخرى، لأن الموضع الذي تتسبب إقامتنا فيه في ألم الحساد فإن رفع معاناتهم أفضل، لأننا والله لا نريد أن نؤذي قلوب أعدائنا أيضا. إن ربنا معنا في كل مكان، لقد قال المسيح اللا إن النبي لا يهان إلا في بلده، لكنني أقول إن الصالح لا يواجه الذلة في أي مكان غير وطنه، وليس النبي فقط. يقول الله : وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ، أي أن الذي يترك وطنه طاعة الله فسوف يجد في أرض الله أماكن راحة يتمكن فيها من أداء الخدمات الدينية بلا حرج. فيا أيها المواطنون، لعلنا نودعكم عن قريب. ( النساء: ۱۰۱