شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 111 of 144

شحنة الحق — Page 111

وغيرها هي أرواح خالدة لن يأتي عليها الفناء أبدا، لكن الفلاسفة الباحثين لم يقبلوا ذلك. وإن الفيلسوف أرسطو قد أثبت ببحث شامل أن الإله القادر قد جعل روح الإنسان فقط دائمة، أما بقية الأرواح فسوف تفنى. بل إن بعض الأرواح تحدث وتفنى خلال طرفة العين في رأي الحكماء. كان أفلاطون يرى أن جميع الأرواح جديرة بالبقاء مثل روح الإنسان، لكن هذا الخطأ انكشف على أرسطو وغيره من الحكماء الذين أتوا بعده. كما يلاحظ حتى الآن أن المتأخرين يصححون أخطاء المتقدمين. إن الحكماء المعاصرين في أوروبا الذين صححوا علم الهيئة بحسب النظام الفيثاغورثي، وخطأوا نظام بطليموس، وقاموا ببحوث غريبة في علوم أيضا عدُّوا أفلاطون على خطأ في رأيه القائل بأن جميع وهو الطبيعة هم أزلية وأبدية. بل يقول الحكماء مثل بيكن إنه ليست هناك أي الأرواح روح أزلية، وإنما روح الإنسان فقط من بين جميع الأرواح قد خلقت للبقاء الدائم. وليست أرواح سائر الحيوانات مثل ذلك. باختصار؛ قد فند جمهور الحكماء رأي أفلاطون ومعلوم أن أفلاطون قد ارتكب أخطاء فادحة في أمور أخرى أيضا، كنظريته المثل التي بسببها تعرض لملامة وطعن شنيع حتى العصر الراهن وفئة الملحدين من الحكماء الذين يرفضون وهم ينتشرون في هذه الأيام في أوروبا بكثرة، ترى أن الإنسان أيضا ستنعدم بعد مفارقة الجسم. ويعرف الآريون أن فرقتهم التي وجود الله تدعي التمسك بالفيدا أكثر من الجميع ومن الملاحظ أن جميع روح الهندوس