شحنة الحق — Page 103
لسانه، وإذا حفظه فعقوبته أن يشق جسمه ويخرج قلبه إن البرهمن هو تاج رؤوس الجميع، إذا انتهت ثروة أي برهمن أثناء تلقيه تعاليم الفيدا فله الحق أن يسرق ما يحتاج إليه من أغراض من بيت أي "شودر" أو "ويش" شخصيا أو عن طريق أحد غيره. وإذا رفعت شكوى ضد هذا السارق فيجب على الحكومة أن لا تُغيث مثل هذا المظلوم. فنجاة الشودر تكمن حصرا في أن ينصرف إلى خدمة البرهمن، أما سائر الأعمال فعديمة الفائدة. فجمع المال غير مسموح به لأحد الطبقة من الدنيا. لئلا يكون ثريا فيحكم أصحاب الطبقة العليا. (راجع منو سنتها ادهياء ۹ شلوك ٢٣) الآن إذا اختلج في قلب أي آري أن منو المحترم كتب ضد الفيدات فهذه الفكرة أولا تنافي القياس، بحيث لا تعرض منو المحترم لتهمة الكذب فقط، بل تثبت أيضا أنه كان عدواً شرسا للفيدا وكان بالطبع ميالا إلى السوء والشرك. وكان شخصيا ميالا إلى السوء والشرك. ونقول أيضا إن تكذيب منو المحترم ليس مما يستهان به، بل يمكن فقط إذا شهد كثير من المفسرين الأسلاف على أن الفيدات في الحقيقة منزهة عن هذه المواضيع، وأن كل ما قاله منو هو صنع نفسه الأمارة فقط. لكن هذه الشهادة لا يمكن أن تُقبل إلا إذا قدمت من الفيدا عبارات تدحض هذه المواضيع صراحة، فهل يمكن لأي آري أن يتجاسر على إنجاز هذه المهمة؟ فما لم تُقدم شهادة الجمهور هذه