القول الحق — Page ix
مقدمة الناشر لأحد قبلنا الاطلاع على ما كتب على هذه العباءة، وكانت الحكمة في كونها محفوظة إلى عصرنا انتظارها إيانا". باختصار؛ قد كشف الله على يدي سيدنا المسيح الموعود ال إسلام باوا نانك رحمه الله، ونحن نوقن أن الأمة السيخية عندما تبحث بجدية عن الدين الحقيقي لمقتداهم سينكشف عليهم أنه كان في الحقيقة عاشق الإسلام، وهذا الكتاب سيكون مرشدا حقيقيا لهم، كما قد أسلم عدد من السيخ بعد قراءتهم هذا الكتاب من قبل. فقد كتب المولوي دوست محمد شاهد المحترم في (تاريخ الأحمدية، المجلد الأول، الصفحة ٥٤٤، الحاشية رقم نقلا عن جريدة "خالصة سماتشار أمرتسر ۱۸۹۹/۱۲/۸ وجريدة "خالصه تشار ارده شتابدي رقم ١٩٥٠ ، اقتباسا من جريدة رسالة الصلح ١٩٥٢/٧/٢ الصفحة ١٤: كتب أحد الإخوة السيخ "دير سنغ دي لت" في سنة ١٨٩٩م "أن عددا من السيخ اعتنقوا الإسلام بعد أن قرأوا كتاب. " كما كتب نقلا من كتاب السيرة للبانديت ليكهرام بعنوان "آرية مسافر" الصفحة ١٠١: لقد قال البانديت أثناء تبادل الحديث إن مرزا القادياني- بتقديم النقود للراهب المسئول عن العباءة قد نسخ الآيات العربية من العباءة التي جاء بها غورو نانك من مكة، والآن يعلن سيادة الميرزا أن غورو نانك المحترم كان مسلما. لقد طلب مني كبار السيخ الأشراف أن أكتب الرد على ذلك، فاشترطت عليهم أن يُحضروا لي تلك العباءة من السادن