القول الحق — Page 21
فلينشروا إعلانا عن ديانند ويستخدموا فيه مثل هذه الكلمات بحق دیانند ولينظروا كيف يصبر الآريون على ذلك. إذا كانوا يحبون باوا المحترم ويغارون له بصدق فليثبتوا ذلك. قوله : كان نانك إذا سأله أحد عن معنى في الفيدا و لم يستطع إقناعه افتضح أمره كله. الله أقول: بم نرد على كل هذه المسبات والشتائم، غير أنه يجب أن يسأل أحد ديانند هل افتضح هو أم لا بنشر عقائد أنَّ كلَّ روح لم يخلقها الله ، وأن النجاة ليست بخالدة، وأن الله ليس بمنبع كل فيض، وأنه يجب على كل امرأة متزوجة أن تُضاجع غير زوجها؟ ألم يُدمر كل أمرك بهذه المعتقدات أم ما زال شيء باقيا ؟ إن غيظ ديانند كله ناجم عن عدم إيمان باوا المحترم بعقائد الفيدا هذه، لأنه قد فنَّند هذه العقائد بشدة. قوله: كان يتحدث أمام مريديه عن الفيدا أحيانا، وفي بعض المواضع قد مدح الفيدا أيضا، ذلك لأنه لو لم يمدحه في أي موضع لعده الناس ملحدا، كما قد قال: "لقد مات البراهما رغم قراءاته المتواصلة للفيدا و لم يحظ بحياة الخلود، والفيدات الأربعة قصص وكلام فارغ، وإن الفيدا لا يعرف حمد الله الذي يحمده به الصالحون". فهل قد مات قراء الفيدا وكان نانك يظن نفسه خالدا، أفلم يمت هو ؟ أما الفيدا فهو مجموع جميع أنواع المعرفة، فالذي يصف هو؟ الفيدات الأربعة بأنها مجرد حكاية، أقواله كلها قصة. فالأغبياء الذين يُسمون مرشدين لا يَسعُ أولئك المساكين معرفة الثناء والحمد في الفيدا مطلقا، فلو لم