القول الحق — Page 6
مثل الله، ولهذا قد أحدث فيه تغييرا صادقا وكان قلبه قد جُذب إلى الحق والصلاح كان يعاصره كثير من الهندوس الجهلة السفهاء الأغبياء الذين يتسمون بأسماء مثل الراهب والناسك والزاهد وكانوا قد اشتهروا بالرهبانية ويعملون سرا سيئات كثيرة. فباوا رحمه الله قدَّم لقومه أسوةً حسنة بنفوره من الألقاب النساك والزهاد ،والرهبان، فكان يتبرأ كليًّا من هذا النوع من الرهبانية الذي يؤدي إلى خرق القانون الإلهي بضياع القدرات الموهوبة من السبب كان قد تزوّج رغم زهده وكونه ناسكا، وذلك لكي يثبت للناس خطأ تعليم الفيدا القائل بأن أفضل إنسان هو من اختار حياة الرهبانية. كما كان باوا المحترم يعارض بشدة مسألة النيوك إذ كان يعد من يرسل زوجته الطاهرة في حياته مع كونها ما زالت قرينته إلى غيره ليضاجعها إشباعا لشهوتها أو طمعا في الحصول على الأولاد وقحا وديوثا ونجس الطبع؛ فأشعاره المباركة تشهد على ذلك، وسوف نسجلها في كتاب آخر من تعاليم الفيدا البارزة "النيوك" أيضا، وهو أنه إذا لم يكن في بيت أي من الهندوس أولاد وكان لا يقدر على الإنجاب لسبب ما ؛ كأن يكون منيه رقيقا أو لم تكن فيه حيوانات منوية قادرة على الإخصاب، أو لم يكن يقدر الرجل على القذف، أو كان الرجل يشبه العقيم بسبب طبي آخر، أو كان مختثا، أو كان ينجب البنات فقط، ففي كل هذه الحالات يأمره الفيدا أن يُرسل زوجته إلى رجل آخر للمضاجعة للحصول على الأولاد وكذلك إذا كان الرجل موظفا في مكان ولم يكن يستطيع الحصول على الإجازة قبل ثلاث سنوات ففي هذه الحالة أيضا إذا غلبت الشهوة على المرأة فليس من الضروري لها أن تتوجه إلى زوجها، حتى لو كان يُرسل النفقة والرسائل، بل يمكن أن تضاجع شخصا آخر ترغب فيه. فإثبات ذلك كله موجود في كتاب "الديانة الآرية". منه