القول الحق — Page 220
عيسى ال، وهو يفيد في شفاء الأورام والنواسير والطواعين وتنقية الجروح من اللحم الفاسد السيئ والأوساخ، ومن ناحية يفيد في إنشاء اللحم الجديد. ولا داعي لإدراج أجزاء هذه الوصفة لأن كل واحد يمكن أن يقرأها الكتب مثل القرابادينات. وإذا أثار أحد الشبهة أنه من المحتمل أن يكون عيسى اللي قد أصيب بجروح قبل النبوة، أو كان سقط أو ضربه أحدٌ وكان الحواريون قد أعدّوا هذه الوصفة لعلاج آلام جروحه وأورامها وقروحها. فجواب ذلك أنه لم تكن له أي علاقة بالحواريين قبل النبوة، بل إن الحواريين نالوا هذا اللقب عند إيمانهم بنبوة المسيح وصحبتهم له. وقبل ذلك كانوا يسمون صيادي السمك. وأي قرينة أوضح من أن هذا المرهم منسوب إلى اسم تلقاه الحواريون بعد نبوة المسيح ال. وهناك قرينة أخرى أن هذا المرهم يسمى مرهم الرسل أيضا، لأن الحواريين كانوا رسُلَ عيسى ال. ومن زعم أنه من المحتمل أن يكون عيسى قد أصيب بعد تلقي النبوة بجروح نتيجة تعرضه لحادث؛ ثم مات على الصليب كما يزعم النصارى، فجواب ذلك أنه قد ثبت أن هذه الجروح تلقاها بعد النبوة. والظاهر أن زمن نبوته في ذلك البلد يقدَّر بثلاث سنوات فقط، بل أقل من ملحوظة: لقد وردت في قرابادين القادري كلمة سليخا، لكنه قد وردت في قانون أبي علي بن سينا دشليخا بدلا من سليخا. وتبدو هذه الكلمة عبرية أو يونانية وتعني اثنا عشر. منه ترجمة نص فارسي. (المترجم)