القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 211 of 248

القول الحق — Page 211

۲۱۱ الحاشية المتعلقة بالصفحة ١١٦٤ مرهم الحواريين، الذي اسمه الآخر مرهم عيسى أيضًا هذا المرهم مبارك جدا وهو مفيد جدا للجروح والعمليات الجراحية بالإضافة إلى محوه آثار الجروح. ولقد أجمع الأطباء على أن الحواريين هم من صنعوا هذا المرهم من أجل عيسى الل، أي حين وقع عيسى اللة في مخالب اليهود عليهم اللعنة وأرادوا أن يقضوا عليه بالصلب، فاعتقلوه وعلقوه على الصليب، لكن الله الله أنقذه من سوء إرادة اليهود فأصيب خفيفة فقط. " فباستعمال هذا المرهم الغريب لبضعة أيام زالت تماما بجروحٍ هي الصفحة ١٩٤ من هذا الكتاب. (المترجم) حاشية: إن ما ورد في القرآن الكريم : ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ) (النساء: ١٥٨)- أي لم يكن عيسى مصلوبا ولا مقتولا لا ينافي إصابة المسيح العلي بجروح على الصليب، لأن النتيجة المتوخاة من الصلب هي القتل. وما من شك في أن الله الا الله أنقذه من هذه الغاية المنشودة للعدو. ومَثَلُ ذلك كمثل ما قال الله الله لنبينا وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ (المائدة: (٦٨ لكن الناس أصابوه بأنواع الأذى وأخرجوه من الوطن وكسروا سنه وجرحوا إصبعه وأصابوا جبينه بعدة جروح بالسيف، لكن مع ذلك كله لا يصح الاعتراض على هذه النبوءة لأن الكفار لم يستهدفوا من هجومهم في الحقيقة أن يجرحوا النبي أو يكسروا سنه. وإنما كانت غايتهم المنشودة قتله ، فقد عصمه الله الله من سوء الإرادة الحقيقية للكفار. كذلك فإن الذين علقوا المسيح الا على الصليب لم تكن غايتهم