القول الحق — Page 149
يحظى بالنجاة إلا بشفاعة نبي الإسلام محمد المصطفى. فليتضح أن زعم الدكتور ترمب بأن هذا البيت الذي يُفهم منه أن باوا المحترم كان قد اعتنق الإسلام- يُناقض مسلك نانك، هو ناجم عن عناد محض؛ لأن ترمب نفسه قد كتب في ترجمته أبياتا كثيرة لباوا المحترم المؤيدة لبيته هذا، وهى ليست واحدا أو اثنين بل قد ترجم بقلمه عشرات الأبيات بهذا الموضوع. دو 28 وإن لم يكن تعجبه من هذا البيت ناجما عن عناده، فماذا يكون؟ ولقد كتب ترمب نفسه هذه الأبيات بصراحة من البداية إلى النهاية، التي تفيد أن باوا نانك المحترم كان يؤمن بأن الله قد خلق الأرواح والأجسام وأن التوبة تُقبل وحشر الأجساد حق وكان يعتقد بأن النجاة أبدية كما يؤمن بحسب تعاليم الإسلام أن الله واحد لا شريك له. فكيف يقال إن هذا البيت ينافي مسلكه؟ من المؤسف أن ترمب قد أغمض عينيه عن إقرار باوا المحترم الصريح في غرنتهـ أنه بدون النطق بالشهادتين لا يحالف المرء الحظ السعيد، وأن الإنسان لا يسعه نيلُ بركات الآخرة بدون الصلاة على النبي. " " كما نسي ترمب أبيات جنم ساكهي الكبير التي ورد فيها "إن الذين لا يصلّون هم "ملعونون" أفلم تمرّ كل هذه الأبيات من أمام ناظري ترمب؟ ومما يثير التعجب أن السيد الدكتور ترمب يُبدي رأيا معاكسا لكتابات سجلها بيده وإن كان قد صرح أنه تمكن من ترجمة غرنته ببذل الجهود على سبع سنين، إلا أن رأيه سطحي وعابر لدرجة أنه لو بذل صاحب نظرة عميقة جهودا لسبعة أيام في هذا المضمار فسوف