القول الحق — Page 103
ل - لعنة الله على من يتركون الصلاة، فقد أضاعوا أنفسهم بأيديهم، وما أحرزوا شيئا من الأعمال. - آمن برسول الله والكتب الأربعة أي القرآن الكريم والتوراة والزبور والإنجيل، وآمن بإله واحد له عتبات خاصة. ن – إن الذين عملوا الصالحات ليسوا ضالين أما إذا نسوا الدين فسوف يواجهون المصائب إن الأهواء والأماني تشج الرأس وتكسر الأيدي، فالعمر يمضي، لكن في أي شَرَكِ وقعت أيها الغبي؟ ه - أنا أخاف أنا أخاف يوم الدينونة، ولا نعرف ماذا يصدر بحقنا من قرار يا ركن دين. ل - إن الذين نظر الله إليهم برحمة هم الأعلون، فما لم يدخلنا الله الله في عباده الصالحين بفضل منه فلا يفيد مائة تدبير. ألف - إن الله الله معك كل حين وآن فلماذا لا تهتم؟ ستنجو من الألم أخيرا بعبادة الله أيها الغبي. ي - أُحِبّ الله الذي ملكه خالدٌ غير فانٍ، فهو أحد لا شريك له، وصمد. ******* إذا ساورت أحدًا وسوسة لقلة فهمه أن نانك قد وجه هذه المواعظ إلى الآخرين لكنه شخصيا لم يكن يتمسك بها، فجواب ذلك أن من علامات