القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 62 of 248

القول الحق — Page 62

لقد كتب "أبجد" نفسه بجلاء أنها كلام الله بلا مراء فقد كتبه الله القدوس نفسه ذلك الحي القيوم والغفار وكيف يكون ما كتبه الله ل خاطئا؟! فهو كلام الله الصافي وهذا هو الطريق الذي نسيتموه، فقوموا أيها الأحبة ولا تضيعوا الطريق الآن فهذا نور الله قد جاء من الله، فضمها بعينيك يا صاحبي أيها الناس إنكم لا تعرفون شيئا، فتفكروا في ما أقول لكم وادرسوه إن هذا الزمن يسوده العناد، والكل يكذب الحق فورا أحد الحديث عن سبل الدين إلا من كان تقيا سعيدا يسمع أما الآخرون فيفيضون عناداً كلُّهم، ويحبون الغرور والفساد فلا فهم يختلقون مجرد أكاذيب، وليس في كلامهم أي نور أيها المتبجح، أي نقص بقي في تبيان الحق بعد هذه العباءة حتى لا تكاد تتوجه إليه؟ أنت تخاف الناس يا عديم الكفاءة، فلماذا لا تخاف الله؟ إن هذه العبارة على العباءة كاللسان فاستمعوا إلى ما يقوله هذا اللسان: وهو أن الإسلام وحده دين الله ومن كفر به فعاقبته وخيمة وإن محمدا الا الله سيد الرسل كلّهم ، والذي يعاديه فهو كالميت ينبغي أن تستحيي من العباءة قليلا، فانظر أيها الظالم إلى ما ترتكبه فقل ما يحلو لك، لكن حذار أن تقول قولا ليس فيه إنصاف فإن الله يحب طالب الحق، وإن الذي لا يقول الحق ولا يصدق فليس بإنسان