القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 41 of 248

القول الحق — Page 41

غلام قادر فصيح السيالكوتي (٦) أخي ميرزا أيوب بيك الكلانوري (٧) أخي الشيخ عبد الرحيم حديث الإسلام (۸) أخي مير ناصر نواب الدهلوي (۹) سيد محمد إسماعيل الدهلوي (۱۰) شيخ حامد علي من قرية غلام نبي. فيبذل جهد جهيد وسعى بليغ لأحد المخلصين تسنّت لنا لرؤيتها فرصة لم تسنح مثلها لأحد قبل ذلك بحسب بيان سكان تلك المنطقة، أي قد اطلعنا على جميع النصوص المكتوبة على العباءة المقدسة، وقد فتحت من أجلنا جيدا، إذ كانت ملفوفة في ما يقارب ثلاثمائة منديل أو أكثر منها، وبعضها كانت غالية جدا ونفيسة، بعضها من الحرير وبعضها من القطن وبعضها من الصوف النفيس وكانت بعض الشالات من الصوف النفيس وكانت بعض الأقمشة من الحرير قد كتبت عليها بعض العبارات تطريزا ليُعرف أن هذه القطعة هدية من الأمير الفلاني أو الراجه. ويُعتقد خلال هذه المناديل التي بدأت توضع من البدء، أن التعظيم الذي تحوزه هذه العباءة حاليا هو من زمن وفاة باوا المحترم و لم يبدأ في الزمن الحالي. باختصار؛ حين وصلنا إلى هناك وجلسنا في المكان الخاص ظلت هذه المناديل تزاح لمدة ساعة واحدة وأخيرا ظهر من تحتها ذلك الثوبُ الذي يشتهر بالعباءة من الدين ملحوظة: إن الأحبة الذين ذهبوا إلى ديره نانك قبلي بحسب توجيهي وشاهدوا العباءة أسماؤهم هي: (۱) ميرزا يعقوب بيك الكلانوري (٢) المنشي تاج المحاسب في مديرية السكك الحديدية بلاهور (۳) الخواجة كمال الدين الحائز على شهادة البكالوريوس من لاهور (٤) ميان عبد الرحمن اللاهوري، وكان ميرزا يعقوب قد أهدى روبية واحدة لمن أروهم العباءة. منه