القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 197 of 248

القول الحق — Page 197

۱۹۷۰ هذا الأمر، فسوف يجتمع آلاف الناس هنا. أنا أهرب سلفا وأتنكر وأتخفى من الناس. فبهذه الجمل القليلة يقع الجاهل في الفخ، ولا يجد الصائد أي مشكلة في ذبح الصيد الواقع في الفخ فيختلي به في مكان ويشرح له السرّ ناصحا قائلا: إن حظك في الحقيقة جذبني من آلاف الأميال، وأنا شخصيا أتعجب من أمري كيف لان لك قلبي القاسي؟ فأسرع وأحضر لي الحلي من الذهب بقيمة عشرة آلاف من بيتك أو مستعيرا من الجيران، ففى ليلة واحدة فقط ستكون عشرة أضعاف. وحذار أن تذكرني عند أحد، وإذا اضطررت أحد فبحجة أخرى. باختصار؛ يأخذون الحلي وينطلقون في سبيلهم، وأولئك المجانين يبكون حظهم على طمعهم في الحصول على عشرة أضعاف. وهذه هي نتيجة الجشع الذي يُوصله المرء إلى منتهاه غافلا عن لتستعير من سنن الكون. ولقد سمعتُ أن أمثال هؤلاء النصابين لا يجدون بدا من التأكيد على أن جميع الذين أتوا قبلهم أو يأتون بعدهم محتالون ولصوص وخبيثون وكذابون ويجهلون هذه الوصفة تماما. ومثل ذلك لا يستقيم أمر النصارى ما لم يعدوا جميع (۲) الحالة الثانية لصلب هذا الابن الجدير بالرحم أن توصف العلةُ الغائية من صلبه بأن المؤمنين بصلبه سينجُون من كل أنواع الذنوب والسيئات، وأن الأنبياء المقدسين من آدم إلى الأخير مذنبين وسيئين. ملحوظة: نأسف على عقل النصارى وفهمهم؛ فهم لم يفيدوا يسوعهم شيئا باتخاذه إلها وإنما عرَّضوه للخجل أمام الصلحاء، كان خيرا لهم أن يتصدقوا من أجل إيصال الثواب لروحه، ويدعوا له لتكون عاقبته محمودة. فما الذي جنوه من اتخاذ حفنة التراب إلها. منه من