القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 124 of 248

القول الحق — Page 124

يقتضي أن تُجزى الروح بحسب رغبتها ويجزى الجسم بحسب رغبته. إلا أن ذلك المكان سيكون منزها تماما من الشوائب المادية والكدورات، وسيكون الناس مثل الملائكة من حيث الطهارة. ومع ذلك سيكون الجسم والروح کلاهما متمتعا باللذة ،والسرور، حيث يقع نور الروح على الجسم، وتشارك الروح لذات الجسم أيضا. وهذا لا يتأتى في هذا العالم، بل إن اللذة المادية تمنع اللذة الروحانية في هذا العالم. وبالعكس تمنع اللذة الروحانية اللذة المادية، لكن ذلك لن يحدث في الجنة. بل سوف تنعكس كلتا اللذتين على بعضهما. وهذه الحالة تسمى السعادة العظمى. باختصار؛ قد أخذ باوا المحترم نكتة المعرفة هذه من القرآن الكريم لأن الشعوب الأخرى غافلة عن ذلك وعقائدها تنافي ذلك. ثم هناك شعر آخر لباوا المحترم تعريبه : "إلام" أذكر؟ لا يسعني بيان نعم الله. وما أكثر السائلين، لكن المعطي الرزاق واحد، قد خلق الأجسام والأرواح. إذا سكن في القلب اطمأن القلب". فهذا البيت مستمد من القرآن الكريم التالية: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ، وَاللَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ، يَسْأَلُهُ مَنْ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. . . أي قد فاز من طهر نفسه من التفكير ٤ هود: ۷ طه: ۹ الرحمن: ٣٠ الشمس: ۸ الشمس: ١٠ آیات