القول الحق — Page 123
۱۲۳ وتثني عليه، بل يصفها الفيدا آلهة بحد ذاتها. وإن قلتم إن هذه الأسماء سمي بها الإله وإن كانت في الظاهر أسماء الأشياء المخلوقة، فيجب أن تثبتوا أنه كما يقول القرآن الكريم بأن القمر والشمس والنجوم والماء والنار والتراب والهواء كلها من مخلوقات الله الله وتسبح له وأنه لا تجوز عبادة أي من هذه الأشياء، كذلك صُرِّح بمثل ذلك في الفيدا أيضا. لكن ذلك ليس صحيحا أبدا. فالعناد التعصب أمر، وإثبات شيء ما أمر آخر تماما. فقد استمد باوا المحترم سبـ كل هذه المضامين من القرآن الكريم. وهناك بيت آخر لباوا المحترم تعريبه "إن الجنة بيت عال ورفيع، والمباني فيها جميلة، ويُنال ذلك البيت بالتحلي بالصدق. والحب باب ذلك البيت الذي يدخل الناس منه إليه". وهذا الشعر مستمد من الآية القرآنية التالية: أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ ، حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا ) وَمُقَامًا أي أن الذين يتمسكون بالصدق ويخشون الله فسوف يعطون الغرفة وهي مكان جميل للاستقرار. انظروا قد ترجم هنا باوا المحترم هذه الآية صراحة. فهل لا تزالون تشكّون في أن باوا المحترم كان يتبع الكريم فقط ؟ فأين مثل هذا البيان عن الجنة في الفيدا؟ بل ليس في الإنجيل أيضا. ولذلك يعترض بعض النصارى العميان ويقولون إن القرآن الكريم ذكر الجنة المادية. ولا يعرفون أن القرآن الكريم يقول مرارا لما كان الجسم والروح يعملان في الدنيا في سبيل الله فسينالان الجزاء كلاهما؛ فالجزاء الأوفى الفرقان: ٧٦ القرآن الفرقان: ۷۷