القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 69 of 248

القول الحق — Page 69

197 مهرجانات ومعارض منذ القدم، كما أن من الثابت أن الزعماء والراجات لقوها بأقمشة فاخرة، فهذا الإثبات أيضا رفيع المستوى، وإن الزعم مقابل كل ذلك أن قاضي بخارى كان في الحقيقة قد أهدى هذه العباءة لباوا المحترم احتفالا بأفراح الفتح لزعم سخيف وباطل وواه، ومكر مفتر عنيد ومتعصب وخائن، وهو يعارض بيان جنم ساكهي بالا ولم يوثق هذا الزعم من أي كتاب. بل الواقع أن جنم ساکھی لأنجد وبالا يسودان وجه هذا المفتري، والأسف على أن هذا المفتري نسي طريق البحث عند نحته هذا الافتراء الشنيع البشع جدا، لأنه كان يجب عليه قبل هذا الزعم أن يُثبت أن في المسلمين عادة سائدة أنهم عندما أحد يقدمون له عباءة، ولا يتصور أن مثل هذه العباءة كانت يهزمهم موجودة سلفا عند أي قاض، وسلبها منه باوا المحترم قسرا بانتصاره عليه، لأن هذا الأمر لا يمت إلى الفتح بشيء أنه إذا انتصر أحد في مناظرة دينية فيجوز له أن يستولي على أثاث بيت المهزوم ثم إن فكرة الانتصار هي بحد ذاتها باطلة تماما، فلو كان باوا المحترم يحارب المسلمين في الأمور الدينية وكذَّب الإسلام في كل مكان لما احتج المسلمون عند وفاته ولما اختصموا بأنه كان مسلما ولما اجتمع مئات المسلمين ليصلوا عليه الجنازة. فالجلي أن الذي يجادل في الدين لا يبقى أي التباس في كونه عدو الدين، فإن كان باوا المحترم في الحقيقة عدو الإسلام فلماذا صليت عليه الجنازة، ولماذا أرسل رسالة إلى مسلمي بخارى في أيام مرضه الشديد