القول الحق — Page 68
مثل الصلاة والصوم كمسلم تقي ورع فمن الجلي الواضح أن سكان هذه البلاد يكرهون الهندوس طبعا بصفة عامة ويعدونهم كفارا وملحدين، فكيف كان يمكن أن يُكرموا باوا المحترم ويعظموه دون التأكد من إسلامه. فالخلاصة أنه مشهور جدا بين سكان بخارى أن باوا نانك المحترم كان مسلما، وقد نظم سيد نانك بعض الأبيات باللغة الفارسية ليقرأها عليهم، ومنها هذا الشعر الذي تعريبه "أود أن ألتمس منك أيها الإله القادر؛ فاستمع لي فأنت حقا كريم وكبير ومنزه عن كل عيب" غاية القول أن هذه الأدلة على أن هذه العباءة في الحقيقة من نانك كافية وشاملة ،ومقنعة وأن هذه العباءة نفسها مذكورة في جنم ساكهى "أبجد" و"بالا" الذي أُلف في الزمن نفسه أما الإثبات الثاني فهو ذلك " الذي الكتاب الذي بأيدي أولاد كابلي مَل الذي يُسمى "جوله ساكهي" قد ورد فيه أن نانك المحترم كان قد تلقى هذه العباءة من الله، كما ذكر هذا الكتاب أن جميع الغوروهات (المرشدين الذين جاءوا بعده كانوا يتبركون بها، وهذا يشكل إثباتا ثانيا أن هذه العباءة كانت لنانك المحترم نفسه، التي ظُن منذ البداية أنها مباركة جدا، وأنها من الله تعالى. الإثبات الثالث أن هذه العباءة حائزة على التعظيم والإكرام منذ أربعة قرون على التوالي، فهذه حالة واقعية ظلت تثبت في كل زمن بانتظام وعُقدت معها ترجمة بيت فارسي (المترجم)