القول الحق — Page 63
فقولوا أيها الإخوة ما ستقولون عندما سيسألكم الله ويحاسبكم أنا أقول لك شيئا أيها السعيد، فاستمع إلى كلامي بكامله: وهو أن هذه العباءة بالتأكيد مليئة بأنوار فالتمرد بعيد جدا عن الوفاء سنريكم العباءة مفتوحة فأجيبوا بكلامكم 10 فهذه العباءة وحدها بقيت علامة للمرشد الذي كان رفيقا بالخلق لُفت الأقمشة الغالية الفاخرة ،والذهب وإنما هي فخار السيخ فعليها هي الذي يتباهون به هذه كانت عماد الملك والثروة، فلما ارتكبوا أعمالا سيئة تدهوروا بها فانبذوا الآن لله كلّ حقد وبغض، وتأملوا قليلا في هذه الأمور بأمانة ذلك الصدق والحب والعطف والوفاء الذي كنتم تعلنونه بحق نانك أبدوا اليوم قليلا من أثره، وإن كان فيكم أي صدق فأسرعوا إلى هنا فقد أراكم "المرشد" بعمله فسيروا في الطريق الذي بينه لكم فأين الذين يدعون أنهم تراب وطئته قدما نانك، والذين يفدونه بأرواحهم من أجله؟ أين الذين يتقبلون الموت من أجله ويقتفون آثاره ويتأسون بأسوته؟! أين الذين هم فداء له ويُطأطئون رءوسهم حبا؟! أين الذين يتحلون بالصدق والثبات تجاه المرشد وكأنهم بذلك يفوزون بالدر والزرع أين الذين حين يكسبون منه شيئا يفدونه عشقا ؟!