القول الحق — Page 10
في حياة ديانند كلها، فحين نقارن سيرة ديانند مع سيرة باوا رحمه الله، فإن الخجل والعدل يُمسكان أيدينا ليمنعانا من ذلك، لأنه لا تجوز مقارنة هذا بذاك. يبدو أن سيرة ديانند التي نشرها أتباع "برهمو" قبل بضعة أعوام هي وحدها صادقة تماما، وإنا نستحيي حتى من نسخها هنا. أما باوا المحترم فيبدو مليئا بالحق والصدق، فمن الظلم الشنيع أن يتمادى رجل محروم في احتقاره والإساءة إليه. ألا يجب على كل تابع صادق أن يُبدي الغيرة هنا، فهل صار باوا المرحوم الذي يفديه مئات الآلاف من السيخ مهجورا مخذولا؟ ألا يتحمّس أحد لحماية عرضه الطاهر؟ من المؤكد أن لديهم حماسًا، لكن مجي باوا نانك ربما لم يطلعوا حتى الآن على هذه الكلمات الخبيثة التي استخدمت في حقه. إن قول ديانند بأن باوا المحترم لا يؤمن بالفيدا بل يعترض عليه كثيرا لحمق عجيب، ذلك لأنه كيف لباوا المحترم أن يتبع سبيل الفيدا الباطل حين تأكد بضميره النير ومعرفته أنه لا قيمة له؟ فلم يكن واقعا في ظلام الجهل والعناد كديانند والعياذ بالله، ولم يكن يريد ذلك. كان ديانند عديم الحظ من العلم الذي رزقه الله باوا المحترم - ببركة الله الكلام المقدس المكتوب حتى الآن على العباءة المقدسة ومات محروما منه. لقد بلغ باوا المحترم العالم رسالة صادقة وحقة بترك عباءته المقدسة كذكرى على شاكلة وصية منه. والآن من كانت عيناه