القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 126 of 248

القول الحق — Page 126

نعيم في الآخرة، ينظرون إلى الله، من حظي بلقاء الله في هذا العالم سيحظى به في الآخرة أيضا. أما الذي لا يراه هنا في هذا العالم فسيكون محروما من العزّ والمرتبة في العالم الآخر أيضا. انظروا الآن كيف إن مضمون هذا البيت كله مستمد من القرآن الكريم وهو يطابق عقيدة الإسلام ولا يمت إلى فيدا الهندوس بصلة. أفلم تفهموا إلى الآن أن باوا المحترم كان يبين كل قضية بحسب عقائد الإسلام ويستمد كل نقطة معرفة من القرآن الكريم؟ ثم يقول باوا المحترم في أحد الأبيات ما تعريبه أيها التجار، احفظوا متاعكم وتزوّدوا ، فالمالك عليم خبير، سيأخذ منكم المتاع بعد فحصه. فمن كان متاعهم مزيفا فكيف ينالون الراحة؟ فبرفقة التجارة المزيفة سيكون القلب والجسم مزيفين. فكل هذا المضمون موجود في آيات القرآن الكريم التالية فاقرأوها بتدبر، وهي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْحِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا الله إنَّ ، الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ، كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ. أي هذه التجارات * يَكْسِبُونَ التي تنشغلون فيها لا تخلو من الخسائر، ويواجه المرء فيها كل يوم عذابا. الصف: ۱۱-۱۲ ٢ الحشر: ۱۹ المطففين: ١٥-١٦