القول الحق — Page x
مقدمة الناشر المذكور أعلاه، لأشعل فيها النار في اجتماع عام أمام الناس، وبعد ذلك سأكتب الرد، لكنهم امتنعوا عن ذلك والتزمت الصمت أنا الآخر". (تاريخ الأحمدية، المجلد الأول، الصفحة ٥٣٧، الطبعة الحديثة) فحين يئس السادة السيخ من البانديت ليكهرام بدأوا يخترعون روايات جديدة عن العباءة، ثم حين لم يجدوا الرد كتبوا عن العباءة في الطبعة الحديثة لـ"جنم ساكهي الصادرة في "سم ٤٢٨ نانك شاهي": لقد طارت تلك العباءة إلى السماء و لم تعد جنم) ساكهي بهائي بالا، الصفحة ٤٣٨، المطبوعة في مطبعة "مفيد عام"، لاهور) وبالإضافة إلى هذا التحريف السافر قد حرَّفوا كثيرا من النصوص- التي ساكهي استدل بها سيدنا المسيح الموعود العلي - بحسب مبتغاهم في الجنم الصادر بعد عام. وإثر انفتاح باب التحريف قد تغيرت ملامح أدبيات السيخ تماما وتشوهت لدرجة أن بدأ علماء السيخ أنفسهم يصرخون قائلين: بالقيام باختراعات جديدة كل يوم تُحدَث تغييرات غريبة غير سارة في تاريخ السيخ، حيث يشكلون تاريخ السيخ بحسب رأيهم في قالب لا علاقة له بالحقائق. (ترجمة من برنر، الجزء الثاني الصفحة ٤، نقلا عن "رسالة الصلح"، ١٩٥٢/١/٢) " فليفعل السيخ الآن ما يريدون، إلا أن من كرامات هذه العباءة أنها بقيت 6 محفوظة إلى زمن سيدنا المسيح الموعود ، ولما كانت بعض الآيات والسور القرآنية مكتوبة عليها فلم يستطع أحد أن يبدلها أو يحدث فيها أي