چودھویں اور پندرھویں صدی ہجری کا سنگم — Page 89
89 عکس حوالہ نمبر : 24 امام مہدی کا زمانہ پیدائش المبحث الخامس والستون : في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق 071 الفتوحات المكية والمراد بهذه الجنة وهذه النار جنة البرزخ وناره لا الجنة والنار الكبيرتان اللتان يدخلهما الناس بعد الحساب والمرور على الصراط قال وهذا مما غلط فيه بعض أهل الله في كشفهم فإنهم إذا طولعوا بشيء من أحوال الآخرة يظنون أن ذلك صحيح وأنهم شاهدوا الآخرة على الحقيقة وليس كذلك وإنما هي الدنيا أظهرها الله تعالى لهم في عالم البرزخ بعين الكشف أو النوم في صورة ما جهلوه من أحكام الدنيا في البقظة فيقولون رأينا الجنة والنار والقيامة وأين الدار من الدار وأين الإتساع من الإنساع ومعلوم أن القيامة ما۔وإذا رؤيت في الحياة الدنيا فما إلا قيامة الدنيا ونار الدنيا وفي الحديث الصحيح: رأيت هي هي الآن موجودة هذا الجنة والنار في مقامي هذا وما قال رأيت جنة الآخرة ولا نار الآخرة بل قال في عرض۔الحائط من الدار الدنيا وذكر أنه رأى في النار صاحبة الهرة التي حبستها وعمرو بن لحي الذي سيب السوائب وكان ذلك كله في صلاة الكسوف في اليقظة وفي حديث آخر مثلت لي الجنة في عرض هذا الحائط وتمثال الشيء ما هو عين الشيء بل هو شبهه فقط ولا معنى لقول من قال إن أهل النار اليوم في النار الكبرى فإذا كان يوم القيامة رجعوا إلى القير ثم بعثوا أو حشروا أو حوسبوا ثم يدخلون النار ثانياً۔(قلت): ويكفي أحدنا الإيمان بعذاب القبر ولا يحتاج إلى بيان كيفية الحقيقة فإن العقول تعجز عن مثل ذلك وسيأتي في مبحث خلق الجنة والنار مزيد كلام فراجعه والله تعالى أعلم۔المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لا بد أن تقع كلها قبل قيام الساعة من وذلك كخروج المهدي ثم الدجال ثم نزول عيسى وخروج الدابة وطلوع الشـ مغربها ورفع القرآن وفتح سد يأجوج ومأجوج حتى لو لم يبق في الدنيا إلا مقدار يوم واحد لوقع ذلك كله قال الشيخ تقي الدين بن أبي منصور في عقيدته وكل هذه الآيات تقع في المائة الأخيرة من اليوم الذي وعد به رسول الله ﷺ أمته بقوله إن صلحت أمتي فلها : يوم وإن وأحسن ومن جمع الطرفين فقد فاز بالحسنيين الإسلام صراط قويم والإيمان خلق كريم والإحسان شهود القديم إذا صح الانقياد كان علامته خرق المعتاد المسلم لا يحتاج إلى تأويل فهو معرس في حسن مقيل۔من (وقال) : من مال إلى الآمال اخترمته الآجال ليس بالمواتي من اشتغل بالماضي والآتي والحليم الأواه۔كان مشتغلاً بالله ومن كان عبداً لغير الله فما عبد إلا هواه لأن العدو أخذ به عن طريق هداه وقال في قوله تعالى: (حَتَّى تعلم ﴾ [محمد: ٣١] ما علم الشيء قبل كونه فما من حيث كونه العلم يتغير بتغير المعلوم ولا يتغير المعلوم إلا بالعلم فقولوا لنا: كيف علمه ترجمہ: علامات قیامت جن کی خبر آنحضرت ﷺ نے دی وہ برحق ہیں اور قیامت سے قبل ان کا واقع ہونا لازمی ہے۔اور یہ علامات خروج مہدی پھر دجال پھر نزول عیسی اور دابتہ کا خروج اور سورج کا مغرب سے طلوع ہونا اور قرآن کا اٹھ جانا اور یا جوج ماجوج کے بند کا کھلنا ہیں۔یہاں تک کہ اگر دنیا میں صرف ایک دن بھی باقی رہا تو یہ سب علامات ضرور پوری ہوں گی۔