چودھویں اور پندرھویں صدی ہجری کا سنگم — Page 45
45 قرآن کریم میں زمانہ ظہور مہدی ومسیح کی خبر عکس حوالہ نمبر : 6 تفسير سورة التوبة ۲۸۹ هُوَ الَّذِى أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِهِ (٣٣) ولَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّن الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَلَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ الله وَالَّذِينَ يَكْذِرُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ثم أكد هذا بقوله : وهو الذي أرسل رسوله يعني محمداً بالهدى أي يهدي به الناس من البراهين والمعجزات والأحكام التي شرعها الله لعباده والتوحيد والاسلام والقرآن ودين الحق وهو دين الاسلام، وفائدة ذكره مع دخوله في الهدى قبله بیان شرفه وتعظيمه كقوله والصلاة الوسطى ليظهره أي ليظهر رسوله أو دين الحق بما يشتمل عليه من الحجج والبراهين۔على الدين كله أي على سائر الأديان وهو أن لا يعبد الله إلا به، فلا دين بخلاف الاسلام إلا وقد قهرهم المسلمون وظهروا عليهم في بعض المواضع وان لم يكن كذلك في جميع مواضعهم، فقهروا اليهود وأخرجوهم من بلاد العرب، وغلبوا النصارى على بلاد الشام وما والاها الى ناحية الروم والغرب، وغلبوا المجوس على ملكهم، وغلبوا عباد الأصنام على كثير من بلادهم مما يلي الترك والهند وكذلك سائر الأديان۔فثبت أن الذي أخبر الله عنه في هذه الآية قد وقع وحصل، وكان ذلك الغيب فكان ،معجزاً، وقد ذكرنا فتوح الاسلام في كتابنا حجج الكرامة في آثار القيامة الذي حررناه بعد هذا التفسير، وقيل ذلك عند نزول عيسى وخروج المهدي فلا يبقى أهل دين إلا دخلوا في الاسلام، ويدل له بعض الأحاديث، فمنها حديث أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: إخباراً عن ترجمہ: اور یہ کہا گیا ہے کہ یہ غلبہ دین ) حضرت عیسی کے نزول اور امام مہدی کے ظہور کے وقت ہوگا اور اس وقت کوئی دین والے باقی نہیں رہیں گے مگر اسلام میں داخل ہو جائیں گے اور اس کے حق میں بعض احادیث بھی دلیل ہیں۔