چودھویں اور پندرھویں صدی ہجری کا سنگم — Page 280
280 عکس حوالہ نمبر : 77 کتاب الإيمان / باب الاعتصام بالكتاب والسنة رواه الترمذي۔مسیح موعود پر ایمان لانے کی ضرورت؟ ۱۳۸۱ ۱۷۲ ـ (۳۳) وفي رواية أحمد، وأبي داود، عن معاوية: «ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي عليه مبالغة في مدحها وبياناً لباهر اتباعها حتى يخيل أنها عين ذلك المتبع ، أو المراد بما الوصفية على حد ونفس ما سواها أي القادر العظيم الشأن سوّاها، فكذا هنا المراد هم المهتدون المتمسكون بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي فلا شك ولا ريب أنهم هم أهل السنة والجماعة۔وقيل: التقدير أهلها من كان على ما أنا عليه وأصحابي من الاعتقاد والقول | والفعل فإن ذلك يعرف بالإجماع، فما أجمع عليه علماء الإسلام فهو حق وما عداء باطل۔واعلم أن أصول البدع كما نقل في المواقف ثمانية : المعتزلة القائلون بأن العباد خالقو أعمالهم وينفي الرؤية وبوجوب الثواب والعقاب وهم عشرون فرقة، والشيعة المفرطون في محبة علي كرم الله وجهه وهم اثنان وعشرون فرقة والخوارج المفرطة المكفرة له رضي الله | عنه ومن أذنب كبيرة وهم عشرون فرقة والمرجئة القائلة بأنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة وهي خمس فرق والنجارية الموافقة لأهل السنة في خلق الأفعال والمعتزلة في نفي الصفات وحدوث الكلام وهم ثلاث فرق والجبرية القائلة بسلب الاختيار عن العباد فرقة واحدة، والمشبهة الذين يشبهون الحق بالخلق في الجسمية والحلول فرقة أيضاً | فتلك اثنان وسبعون فرقة كلهم في النار والفرقة الناجية هم أهل السنة البيضاء المحمدية والطريقة النقية الأحمدية، ولها ظاهر سُمي بالشريعة شرعة للعامة وباطن سُمي بالطريقة منهاجا للخاصة وخلاصة خصت باسم الحقيقة معراجاً لأخص الخاصة؛ فالأول نصيب الأبدان من الخدمة، والثاني نصيب القلوب من العلم والمعرفة والثالث نصيب الأرواح من المشاهدة والرؤية۔قال القشيري والشريعة أمر بالتزام العبودية، والحقيقة مشاهدة الربوبية فكل شريعة غير مؤيدة بالحقيقة فغير مقبول، وكل حقيقة غير مقيدة بالشريعة فغير محصول ؛ فالشريعة قيام بما أمر۔والحقيقة شهود لما قضي وقدر وأخفى وأظهر، والشريعة حقيقة من حيث إنها وجبت بأمره والحقيقة شريعة أيضاً من حيث إن المعارف به سبحانه وجبت بأمره۔والله در من قال من أرباب الحال : ألا فــــالــزمـوا سنة الأن الا فاحفظوا سيرة ومـن يــبــتــدع بــدعـة لم يكرم * بو دانه رتب (رواه الترمذي) أي عن ابن عمر وكذا۔۱۷۲ - (وفي رواية أحمد أي أحمد بن حنبل وأبي داود عن معاوية) أي بعد قوله : وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة» اثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الحديث رقم ۱۷۲ : أخرجه أحمد في المسند ٤/ ۱۰۲ وأبو داود ٥/٥ حديث رقم ٤٥٩٧۔ترجمہ: پس بہتر فرقے ہیں، سب آگ میں اور فرقہ ناجیہ وہ روشن سنت محمد یہ والے اور پاکیزہ طریقت احمد یہ والے ہیں۔