چودھویں اور پندرھویں صدی ہجری کا سنگم — Page 37
37 عکس حوالہ نمبر : 3 (+55) قرآن کریم میں زمانہ ظہور مہدی ومسیح کی خبر ترجمہ: اور اسکے پیچھے الامر لمكان قطبيته وصلاته خلفه على الشريعة المحمدية اقتدار، به تحقيق اللاستفاضة منه ظاهرا وباطنا والله أعلم وانما قال (واتسعون شریعت تحدید پر واتبعون هذا صراط مستقيم هذا صراط مستقيم لان الطريقة المحمدية هي صراط الله لكونه باقيا ال ولا يصدنكم الشيطان انه نماز پڑھنے سے مراد به بعد الفناء قد ينه دين الله وصراطه صراط الله وأتباعه أتباع اس کی پیروی اور لكم عدو مبين ولما جاء الله فلا فرق بين قوله و اتبعوني وقوله واتبعوا رسولى ولهذا كان ظاہری و باطنی لحاظات عدی۔بالبينات قال قد جئتكم واللہ اعلم متابعته تورث محبة الله اذ طريقه هي طريق الوحدة الحقيقية التي اس سے فیض حاصل تختلفون فيه فانه و ا وأطيعون الوحدة وارتفاع الاثنينية يوجب المحبة الحقيقية (هل ينظرون الا لا بالحكمة ولا بين بعض الذين لااستقامة الالها ولهذا لم يسع عيسى الا اتباعه عند الوصول الى کرنا ہے۔ان الله هو رلى وربكم فاعبدوه الساعة أن تأتيهم أى ظهور المهدى دفعة وهم غافلون عنه ( الاخلاء ) فاختلف يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين) الخلة اما أن تكون خيرية أولا الاحزاب من بينهم فويل للذين والخبرية اما أن تكون فى الله أ ولله والغير الخيرية اما أن يكون سبيها الان ظلموا من عذاب يوم أليم هل اللذة النفسانية أو النفع العقلى والقسم الاول هو المحبة الروحانية هذا صراط مستقيم ينتظرون الا الساعة أن تأتيهم الذاتية الم الذاتية المستندة الى تناسب الارواح في الازل لقر بها من الحضرة بغتة وهم لا يشعرون الاخلاء الاحدية وتساو بها فى الحضرة الواحدية التي قال فيها فا تعارف | يومئذ بعضهم لبعض عدو الا منها التلف فهم اذا برزوا فى هذه النشأة واشتاقوا الى أوطانهم المتقين يا عباد لا خوف عليكم فى الغرب وتوجهوا الى الحق وتجردوا عن ملابس الحس ومواد اليوم ولا أنتم تحزنون الذين الرجس فلما تلاقوا تعارفوا واذا تعارة واتحابوا النجانهم الاصلى آمنوابا باتنا وكانوا مسلمين وتماثلهم الوضعى وتوافقهم فى الوجهة والطريقة وتشابم هم فى السيرة ا ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم والغريزة وتجردهم عن الاغراض الفاسدة والاعراض الذاتية تحبرون يطاف عليهم اصداف من التي هي سبب العداوة وانتفع كل منهم بالآخر فى اوكه وعرفاته وتذكره لاوطانه والتذيلقامه وتصفى بصنانه وتعا ونوا فى أمور الدنيا من وأنتم فيها والآخرة فهى الخلة التامة الحقيقية التي لا تزول أبدا كمية الاولياء والانبياء والاصفياء والشهداء والقسم الثانى هو الـ والمحبة القلبية المستندة إلى تناسب الاوصاف والاخلاق والسر الفاضلة ونشأته الاعتقادات والأعمال الصالحة كمية الصلحاء والابرار فيما منهم ومحبة ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ لا ين وأنتم فيها۔خالدون العرفاء |