مذهب "سناتن"

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 200 of 24

مذهب "سناتن" — Page 200

متوجهين إلى الروحانية الدين لا يتسنّى بالتجاسر وحذلقة اللسان، بل يقتضي موتا يُعطى المرء بعده روحًا حيَّةً. من المؤسف أن بعض الآريين من ذوي الطبائع الحــــادة كـــــالوا في جلستهم في قاديان شتائم للإسلام كالمهرجين دون أن يكون لديهم أدنى إلمام بأمور الدين. لو كانت نيتهم صالحة لكتبوا إلي أن لدينا اعتراضـــــا كذا وكذا على الإسلام. فمع أنني لا أستطيع الحضور في مثل هذه المجالس، ولكن كنت أستطيع أن أقنعهم بالرد على شبهاتهم بـاللين والكلام المنير. ولكنهم رجعوا من قاديان كما جاؤوا تماما بل ذهبوا حاملين على رؤوسهم كومة من الحذلقة والوقاحة وبذاءة اللسان. ذلك بلغتهم الدعوة بتأليف كتاب "نسيم الدعوة" في بضعة ولكني مع أيام. فلو اهتدى ولو واحد منهم لنلت أجرا. 1 إن هؤلاء القوم لم يستخدموا لسانا بذيئا ضد الإسلام فحسب، بــل شــجبوا كثيرا مبادئ سناتن دهرم" المقدسة أيضا، وآذوا كثيرا قلوب الهندوس المساكين الذين يتبعون "سناتن دهرم"، وهاجموا المسيحية أيضا بغير حق بحسب عـــادتهم. تجاوز الحدود عند الهجوم عادة شيطانية. أن العليا ليس إلها، ولكنه عیسی صحيح الله ورسوله الحبيب لديه. . وصحيح أن الراجا "رام شندر" والراجـــا " كرشنا" ما كانا إلهين في الحقيقة، ولكن مما لا شك فيه أنهما كانـــا صـالحين وواصلين إلى الله تعالى وكانا رسوليه. لقد تجلّى الله تعالى عليهما بتجـ نوراني، لذا سُمِّيا رسولين. منه.