مذهب "سناتن" — Page 202
العزة في الدنيا والآخرة وهو الذي يبارك له فيأتيه في كل حين وآن من ذلك الإله القدوس صوت: لو صرت لي لصار العالم كله لك. وهذا ما جربته شخصيا وأنا على ذلك من الشاهدين والذي يفنى في حبه وينال كيانا جديدا محترقا بنار حبه، فحين يدخل تلك النار تصبح كــــل الأشياء في الأرض والسماء التي يعبدها الآخرون خادمةً له وتُسخَّر لخدمته. حاصل الكلام أنه من خطأ أتباع سناتن دهرم على أية حال أنهم يطلبون تحقيق أمنياتهم من أشياء مثلهم، ولا يستفيدون من النور الحي والساطع الذي أمامهم وليس منهم ببعيد، بل هو أقرب إليهم كثيرا من أصنامهم التي نحتوها بأنفسهم، غير أنهم يؤمنون بأن الله خـــالق كــل شيء، ولم يوجد شيء بدونه يبدو أن هذا كان تعليم الفيدا الذي لم ينسه أتباع سناتن دهرم إلى الآن. يبدو لي أنه الأقرب إلى القياس، بالنظر إلى عبارات الرهبان ورجال الدين الذين قاموا بمجاهدات طويلة في الفلوات والبراري، بحيث أن حقيقة الفيدا انكشفت عليهم، لذا لم يعُدّوا، مثل الآريين، الأرواح والأجسام أزلية وموجودة من تلقـــاء نفسها، بل كانوا يعتقدون كما يبدو من عباراتهم أن كل شيء خــرج كلماته. هذا ما ذهب إليه الإسلام أيضا. (يقول مثل من الله أي هي بنجابي ما مفاده: مئة من العقلاء يتمسكون برأي صائب واحد، أمـــا