سبیل الرّشاد۔ حصہ اول

by Hazrat Mirza Bashir-ud-Din Mahmud Ahmad

Page 213 of 229

سبیل الرّشاد۔ حصہ اول — Page 213

آیات قرآنیہ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ يَاتِها الذِينَ آمَنُوا كُونُوا اَنْصَارُ الله۔۔۔قَالَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّه ۱۰۲ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّادُمُتُ فِيْهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي فَاذْهَبُ انْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُون ۱۰۹ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُو امِنْكُمْ وَعَمَلُو الصَّلِحَتِ ۲ كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمُ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ ۱۲۰ ۱۲۰ قَبْلِهِمْ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۴ الْمَلِكِ الْقُدُوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ۔وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة ثلةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً۔۔۔۔۔۔۔أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ ۱۲۴ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيْلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةٌ كَثِيرَةً بِاذْنِ اللَّهِ ١٩ وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ۱۳۲ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي اَدْعُو إِلَى اللهُ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي اتَّبَعَنِي ۴۲ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ۱۵۵ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّه وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِوَمَا اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ انْعَمْتَ هُم بِمُؤْمِنِينَ ۴۷ عَلَيْهِمْ الم ذَالِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيْهِ هُدَى لِلْمُتَّقِينَ ۵۲ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلقِيهِ ۱۷۴،۱۷۲ وَإِذَ مَرِضْتُ فَهُوَيَشْفِينِ ۱۹۹ أَيْنَمَا تُوَلُّوافَقَمْ وَجْهُ اللَّهِ ۲۰۰ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ۲۰۲ ۵۷ ۵۸ ۵۹ 1+1 وَمِمَّا رَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُون وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ حَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلْوَاوُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ