وقائع جلسة الدعاء — Page 479
٤٧٩ ترجمة قصيدة فارسية للسيد المولوي عبد الله المحترم من كشمير "إن الربّ الذي يتراءى حُسن وجهه في كل مظهر لذو محامد لا تُحصى. . لقد نوّر كل شيء بنور صفاته لتكميل وجودنا في هذه الدنيا. وقد أعطانا كل شيء بحسب حاجة وجودنا وحياتنا وبقائنا بغير عدّ ولا حساب. . وقد هيأ ربنا كل ما كان ضروريا لأجسادنا وأرواحنا برحمة منه. . مثل الشمس والقمر والنجوم والأرض والسماء والأطعمة والألبسة والثمار اللذيذة. . والنسيم العليل الذي يجري رُخاء ولطفا بأمره، وهذه الحدائق والأزهار ومياه الشلالات • كلها برحمة ولطف من حضرة الكبرياء وبدون رحمته ترى الدنيا مظلمة. . الحق أن الحمد كله لله وحده وله المحاسن كلها، ولطفه كبحر لا شاطئ له. تتجلى حكمته وشأنه الرفيع بمحض فضله ولطفه، وفي مظاهر العالم تتجلى رحمته في كل آن. أرى وجهه بربوبيته وبتجلياته لكي يُفيض أجسادنا وأرواحنا. إن وجود الوالدين أيضا بمنزلة ظل ربِّ الناس، لذا تحمل الأم ولدها في الحضن.