وقائع جلسة الدعاء

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 483 of 39

وقائع جلسة الدعاء — Page 483

٤٨٣. لقد قتل ليكهرام الخبيث بالسيف البتار ، وخجل الهندوس الأشقياء أمام الحق منذ ذلك اليوم. و لم يقدروا على مساعدة محاميهم ذي اللسان البذيء، وعجز إلههم أيضا عن فعل شيء لذلك الميت. . أما هذا البطل فهو غصن شجرة حديقة القدس، لقد سقاها البستاني بنفسه فحملت الثمار. . كل من يضرب رجله بالفأس سفاهةً، فهو يقطع رجله فقط، ويحرق نفسه بالنار. إن نور الحق يسطع على جبينه جراء الصدق دائما، وبشعره بالمسك تعطّر العالم كله. المعطّر في قلبي يهيج ثناء بدر الدجى هذا، ولكن اللسان يعجز عن مدح بحر لا شاطئ له. . إنه خادم سيد الأصفياء الذي اسمه سيدنا المصطفى، الذي أطلق فأس توحيد الله على الأوثان. . وأثبت للعالم عجز إله النصرانية الذي مات منذ مدة، ثم أرى وجهه في حارة "خانيار". . في روضة القدس والجلال يجلس العندليب الصادح ويغرد على أغصان كثيفة بحب الله بلحن جميل. . لقد جاء البطل السماوي ذو الكمال والعزة والشوكة، وعلى يمينه ويساره القديسون خادمين له. لقد أبدى الله نماذج ،قدرته، وهتك أستار المنكرين آكلي الجيفة. لم يخرج أحد لمبارزته، بل الأعداء يعوون مختفين في زوايا المغارات.