تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 30 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 30

۲۵ روحانی خزائن جلدے ۳۰ تحفة بغداد وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى كزرع أخرج شَطأه فآزَرَه فاستغلظ فاستوى على سوقه۔ إنا فتحنا لک فتحا مبيـنـا لـيـغـفـر لـك الـلـه مـا تـقدَّم من ذنبك وما تأخر فكن من الشاكرين۔ أليس الله بكاف عبده۔ أليس الله عليمًا بالشاكرين۔ فقبل الله عبده وبرأه مما قالوا وكان عند الله وجيها ۔۔ ۔ فلما تجلّى ربـه لـلـجـبـل جـعـلـه دَكَّا والله مُوهِنُ كيد الكافرين۔ ولنجعله آية للناس ورحمة منا ولنعطيه مَجُدًا من لدنا كذلك نجزی المحسنين۔ أنت معى وأنا معك۔ سرک سری۔ لا تحاط أسرار الأولياء إنك على حق مبين۔ وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين۔ لا يصدّق السفيه إلا ضربة الإهلاك۔ عدو لي وعدو لك عجل جسد له خُوار قل أتى أمر الله فلا تكن من (بقية الحاشية) "يا سارية الجبل۔ فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف وكان ينبسط عليه فقال يا أمير المؤمنين تجعل للناس عليک مقالا؟ بينما أنت في خطبتك إذ ناديت: "يا سارية الجبل ۔ أى شىء هذا؟ قال: والله ما ملكت ذلك حين رأيتُ سارية وأصحابه يقاتلون عند جبل ويُؤتون من بين أيديهم ومن خلفهم فلم أملك أن قلتُ: "يا سارية الجبل ليلحقوا بالجبل۔ فلم تمض الأيام حتى جاء رسولُ سارية بكتابه أن القوم لقُونا يوم الجمعة فقاتلناهم من حين صلينا الصبح إلى أن حضرت الجمعة فسمعنا صوت منادٍ يُنادى الجبل مرتين في فلحقنا بالجبل فلم نزل لعدوّنا قاهرين حتى هزمهم الله تعالى وتراءى فتح مبین - ١٢ المؤلف