تحفہٴ بغداد — Page 21
روحانی خزائن جلدے ۲۱ تحفه بغداد أحدا إلا الله فلا تُسم أحدا منهم وجلا ولا خجلا ولا تبارز الله ولا تجترة على رب السماوات والأرض ولا تقف ظنونا لا تعلم حقيتها وإن الظن لا يغنى مــن الـحـق شيئا فيظهر الحق وتكون من المتندمين۔ إنْ أَكُ كاذبًا فعليَّ وبال كذبي وإن أك صادقا فالله يعينني وينصرني ويُرى الخَلْق صدقى ونورى والله لا يضيع عباده الصادقين۔ وقد كُفّر مثلى كثير من الأولياء والأقطاب والأئمة فبعضهم طلبوا الله وقتـلـوا وبـعـضـهـم أُخرجوا من أوطانهم وديارهم وأُوذوا حتى جاء هم نصر ا فما أُضيعوا وما خُيّبوا وزادهم الله بركةً وعزة وجعل كثيرا من أفئدة تهوى إليهم وبلغ آثار بركاتهم إلى قرن آخرین و کذلک بشرنی ربی و قال: "إني سأوتيكَ بَرَكةً وأُجلى أنوارها حتى يتبرك بثیابک الملوك والسلاطين " وقال : إني مُهِينٌ مَن أراد إهانتك وإِنَّا كفيناك المستهزئين ۔ يا أحمد بارَكَ الله فيك ما رميت إذ رميت ولكن الله رمى لتُنذِرَ قومًا ما أُنذِرَ آباؤهم ولتستبين سبيل المجرمين۔ قُلْ إني أُمِرتُ وأنا أوّلُ المؤمنين۔ قُلْ جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا۔ كلُّ بــركـة مـن مـحـمـد صــلــى الله عليه وسلم (الحاشية) من كان يؤمن بالله وآياته فقد وجب عليه أن يؤمن بأن الله يوحى إلى من يشاء من عباده رسولاً كان أو غير رسول ويكلم من يشاء نبيا كان أو من المحدثين۔ ألا ترى أن الله تعالى قد أخبر في كتابه أنه كلم أم موسى وقال : لَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوْهُ