تحفہٴ بغداد — Page 14
روحانی خزائن جلدے ۱۴ تحفة بغداد فأخرج كل حقدك مِن جَنان وزك النفس من سم العنادِ وخَفْ قهر المهيمن عند ذنب وقف ثم انتهج سُبل الرشادِ وأقسم أننى يا ابن الكرام لقد أُرسلت من رب العبادِ وقد أُعــطيـتُ علمًا بعد علم وكأسًا بعد كأس من جوادى وحبى كـــل حـيــن يـجتبيــني ویدنینی ويعطيني مرادی فما أُشقى بلعن اللاعنينا وصدقي سوف يذكر في البلاد وكأس قد ن قد شربنا فــي وهـادٍ وأُخرى نشربَن فوق المصادِ ولست أخاف من موتى وقتلى إذا ما كان موتى في الجهاد وآثرنا الـحبــيــب عـلـى حيــاة وقمنا للشهادة بالعتاد وما الخسران في موت بتقوى وخسر المرء في سبل الفسادِ وإنـى قـــــد خرجت إلى ذكـــاء ففارت عين نور من فؤادي مد الله إن الحب مـعـنا وما يرمى متاعى بالكساد ویدنینی بحضرته بلطف ويسقيني مدام الاتحاد وإن هداية الفرقان ديني وأدعوكم إلى نهج السدادِ فقم إن شئت كالأحباب طوعًا وإما شئت فاجلس في الأعادي وقد بارا العدو بعزم حرب وبارزُنا فيـــا قــومی بدادِ وكان نصيحة لله فرضى فقد بلغت فرضى بالوداد أيها الأخ العزيز ! ما جئتُ كطارق ليل أو غثاء سيل إن جئتُ إلا في وقت الضرورة وعلى رأس المائة وجعلني الله لهذه المائة مجددًا لأجدد الدين وقد جاء فى الأخبار الصحيحة أن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة من يجدد دينها فتحسس من مجدد