تحفہٴ بغداد

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 4 of 417

تحفہٴ بغداد — Page 4

روحانی خزائن جلدے له تحفه بغداد آله و صحبه وحزبه وبعد: فمما لا يخفى على أساطين الدين المتين وعلماء أئمة المسلمين ما ظهر ظهور الشمس وما بان بيان الأمس من خرافات و كفريات المرزا غلام أحمد القادياني الپنجابی وما ادعاه من أنه المسيح بن مريم وأنه يُلقى إليه الإلهامات من حضرة الحق سبحانه وتعالى ويُوحى إليه ويُكلمه كفاحًا ويُخاطبه شفاها وأن الله أرسله لكسر الصليب وقتل الخنزير وإقامة الحدود الشرعية والله تعالى يُخاطبه ويُناجيه بقوله : يا عيسى بن مريم إني أرسلتك للناس كافةً فاصدع بما تؤمر وأعرض عن الجاهلين وأن بيعته حق وأن عيسى توفاه الله وليس بحى وأنه هو عيسى بذاته وغير ذلك مما ترتج منه الأضالع وتستك منه المسامع كما رأيته مسطورا في كتابه المسمى بمرآة كمالات الإسلام الذي عارض به القرآن و هتک به شريعة سيد ولد عدنان علاوة على ما ذكره في كتبه السابقة من أساطيره الكاذبة۔ وهذا مما لا يطيق الصبر عليه إلا من طمس الله بصره وطبع على بصيرته ۔ والعجب العجاب أن في ديار الهند عامةً وفي رئاسة حيدر آباد خاصة من فحول العلماء وأشبال الفضلاء ما يضيق عن كثرتهم نطاق الحصر هذا مع كونهم علموا واطلعوا على شقاشق ذلك الدجال المضل الضال البطال الذي لا يطهره في الدنيا إلا السيف البتار ولا في الآخرة إلا النار فلم أر من شمر عن ساعد جدّه وأروى فى مجال ميدان الحق فِرَنْدَه و كفحه بصارم همته وبيانه وطعنه بسنان قلمه وتبيانه ورد أقواله وأوقفه على شؤم أفعاله وأنقذ عباد الله المؤمنين من شر فتنته ونصر دين رسول الله صلعم وشريعته۔ فوا أسفاه ووا أسفاه! ثم وا أسفاه على أهل همة البطون إنا لله وإنا