تحفۂ گولڑویہ

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 84 of 615

تحفۂ گولڑویہ — Page 84

روحانی خزائن جلد ۱۷ ۸۴ ضمیمه تحفه گواٹر و به هذا الزمان كمثل معصوم أتم وظلم بانواع البهتان۔ وطالت الالسنة عليه وصالوا على حريمه وقالوا مذهب كان قتل النّاس خلاصة تعليمه۔ فَبُعِثت ليجد الناس ما فقدوا من سعادة الجد۔ وليخلصوا من الخصم الالد و انى ظهرت برث فی الارض وحلل بارقة في السماء۔ فقير في الغبراء وسلطان في الخضراء۔ فطوبى للذى عرفني | او عرف من عرفني من الاصدقاء وجئتُ اهل الدنيا ضعيفًا نحيفًا كنحافة الصب۔ وغرض القذف والشتم والسب۔ ولكنى كمى قوى في العالم الاعلى۔ ولى عضب | مذرب فی الافلاک و ملک لا يبلى وحسام يضاهى البرق صقاله۔ ويمدّق الكذب قتاله ولى صورة في السماء لا يراها الانسان ولا تدركها العينان وانني من | اعاجيب الزمان۔ وانى طُهرت وبدلت وبُعدت من العصيان۔ وكذالك يطهر ويبدل ن احبنى وجاء بصدق الجنان وان انفاسى هذه ترياق سم الخطيّات وسد مانع من سوق الخطرات الى سوق الشبهات۔ ولا يمتنع من الفسق عبد ابدا الا الذى احبّ الرحمان او ذهب منه الاطيبان ۔ وعطف الشيب شطاطه بعد ما كان كقضيب البان۔ ومن عرف الله او عرف عبده فلا يبقى فيه شيء من الحد والسنان۔ وينكسر جناحه ولا يبقى بطش في الكف والبنان۔ ومن خواص اهل النظر انهم يجعلون | الحجر كالعقيان فانهم قوم لا يشقى جليسهم ولا يرجع رفيقهم بالحرمان۔ فالحمد لله على مننه انه هو المنان۔ ذو الفضل والاحسان۔ واعلموا اني انا المسيح۔ وفـي بــركات اسيح۔ وكل يوم يزيد البركات ويزداد الآيات۔ والنور يبرق على بابي۔ ۳۲ و یأتی زمان یتبرک الملوک فیه اثوابی۔ و ذالك الزمان زمان قريب۔ وليس من القادر بعجيب ۔